12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عندما تعجز اﻹنسانية

أسمحوا لي كإنسان لي من الإحساس ما يكفي !!

أستميحكم عذراً بهذه المقدمة المتواضعة ، لبدء النقاش :

من ﻻ يدرك منا ... ما هو وضع البشرية قاطبة .

أليس الحال يستدعي منا البكاء والضجر ؟

فعندما كل ساعة أن لم تكن كل دقيقة تسقط منا العشرات بل المئات أو أكثر من الضحايا ،
حتى أصبحنا عاجزين عن وصف حالنا وأحساسنا وما بداخلنا من آﻻم .

صار الصمت هو الوحيد وهو أصدق تعبير عن ما في خواطرنا .

نعم هاهي الجوارح فينا تخوننا ، تعجز عن التعبير رغم ما تشتعل به قلوبنا من أوجاع وآهات ﻻ حصر لها.

فالرحيل والفراق للأنفس الطاهرة الزكية بات محرجآ واﻷبتسامة على وجوه من هم يعانون من حولنا أصبحت أمرآ وتخفيفآ وحيدآ ، ورغم اﻷلم ألا أنه لهم مسليآ.

فالقضية وللأسف الشديد الحلول لهذه الأمراض واﻷوبئة الفتاكة .... ليس بعجز دولة ..... فالعجز مهول والشعور بالذنب عام للبشرية جمعا بتعداد سكانها ودولها .

حقبة من الزمن ليست بالقصيرة ... والعالم من حولنا يعيش ويعاني من أمراض فتاكة ومستعصية ... لم تجد لها حتى اﻵن دواء صارم أو علاج حازم ... فهناك أمراض السكر والسرطان ونقص المناعة وأمراض القلب والكلى والكبد ... وأنفلونزا الخنازير وغيرها العديد ... وهاهو اﻵن .... ما يسمى التعدي الجسدي ... مرض بل وباء قاتل كفى الله البلاد والعباد من شره فهو يدور من حولنا .

فالسؤال هو ....
ما هو المرجو من علاج ودواء من مرض لصق بالبشرية جمعاء ..... ﻷنقاذ البشرية جمعاء .... ؟
سلمكم الله من كل شر ، ومن الله عليكم ومن يعز عليكم بالصحة والعافية .


error: المحتوي محمي