12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العقيد سعيد الغانم

تعرفت عليه منذ أكثر من ثلاثين عاما وكنت في بيته القريب من بيت العم الملا علي الطويل رحمه أغلب ليالي الجمع نجلس معه باصطحاب بعض المشايخ نخرج من بيته في ساعة متأخرة من الليل لانمل الجلوس معه في الأحاديث التي نتداولها معه عن هموم المجتمع وإنجاز بعض القضايا التي يمكنه تداولها مع أصحاب القرار لعلاجها لايهدا بيته من كثرة الإتصالات من أبناء مجتمعه لقضاء حوائجهم حيث مقصد الكثير من الناس وخير الناس من نفع الناس إذ لم أجده يرفض طلبا من أحد وهو مورد تقدير من أهل العلم يزورهم ويزورونه لم يجعل من مكانته ورتبته وهو عقيد في الجيش الرفعة أو التكبر على الآخرين نعم كان جادا في حسم القضايا ولايقبل المزاح حتى تنجز القضية التي اهتم بها وسعى فيها مع ذوي الشأن .
كما أنه كان من المحافظين على شعائر أهل البيت عليهم السلام وإحياء مناسباتهم بما تسنح له الفرصة واليوم وقد فارق الحياة وهو خبر مؤلم سوف يرى أعماله من خدمته لمجتمعه في صحيفته البيضاء ناصعا.


error: المحتوي محمي