مِن نورِ أُفقِكَ قد غَزَلتُ المَشرِقا
سحرًا مَشَى يسبي الجداولَ أزرقا
قد كان تُرعشه الخمائِلُ خائِفًا
فارتاده سَكبُ السَّنَا فتألقا
مرَّ النسيمُ عَلَى الضفافِ فحاكها
حتَّى يُرى بدمشقَ حُلوًا مرهقا
والشادنُ الحلبيُّ خبَّأ إسمه
ياليته نسيَ الحُرُوفَ لِتُسرَقَا



