12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أبناء مضر يشتعلون

كما العادة يشتعل أبناء القديح نخوة وهمة وعزيمة مرة أخرى، ويوقدون الأرض حماسة وحيوية ويلتفون ليشكلوا الوهج والعطاء ويرتسموا جمالاً وكرماً وجوداً.
وهذه المرة على مستوى ناديهم نادي مضر بالقديح حيث وخلال أسبوع واحد فقط تجاوبت مختلف الفئات العمرية في البلدة مع حملتين متزامنتين في وقت واحد؛ الأولى حملة زيادة عدد مشتركي الجمعية العمومية، ورديفتها الثانية حملة دعم فريق كرة القدم للتصفيات النهائية للصعود للدرجة الثانية.
فما أن انطلقت الحملتان برعاية مجلس إدارة النادي وعدد من المتطوعين لخدمة مؤسستهم الرياضية والذين ما فتئوا يبذلون الجهود والوقت في سبيل رفع مكانة النادي، حتى تهافت المحبون والمؤيدون لهذا النادي مبادرين بالدعم وتضمين أسمائهم ضمن المشتركين بلا تردد، وهو ما يبشر بتزايد الأسماء خلال الأيام والأسابيع القادمة في مؤشر إيجابي يدلل على التعاون المطرد دوماً ويشي بالتفاؤل، ويثبت أنه وعلى الرغم من انعدام الإمكانيات وقلة الكوادر بالنادي إلا أن غيرة أهله لا ترضى إلا أن تقف معه وتغطي النقص المزمن الذي يعانيه منذ تأسيسه، ولكن ولم يمنع ذلك من أن يقف الغيارى معه دوماً ليحقق التطلعات والنجاحات وإن من رحم المعاناة، وينثرون البرتقال هنا وهناك.
هبة مدهشة تلك التي بدأت ولن تنتهي إلا بعد أن تكتمل فصولها، وبأن يحقق أهل القديح ما يرجوه مسؤولو النادي وفي طليعتهم رئيس النادي الدكتور الجارودي، والذي بدأ رئاسته بتحقيق إنجازات لافتة، وهو الآن مع طاقمه الإداري والمتعاونون معه يتلقفون الفرصة لوضع فريق كرة القدم في مكانه الطبيعي بين إحدى الدرجات المتقدمة والتي بدأت بالدرجة الثالثة ولن تنتهي بالدرجة الثانية.
الحملة مستمرة والهمة متّقدة حتى تحقيق الهدف - إن شاء الله.


error: المحتوي محمي