12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أبو الرحي: لا إحصائيات دقيقة والجهود المقدمة لمرضى فقر الدم لا تتناسب وحجم المشكلة

كشف نائب مدير المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف الدكتور هاشم أبو الرحي عن حجم الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي الذي يصل 25 - 30% من سكان المملكة، في وقت لا نجد حاليًا نسبة محددة لمحافظة القطيف بسبب غياب الدراسة الإحصائية الحقيقية والمنظمة لذلك.

وذكر أبو الرحي أن الخدمات الطبية المقدمة مع تقدمها من توفير الأدوية والعناية الطبية، إلا أنها لم تصل إلى الحد المرضِي، لوجود بعض مرضى فقر الدم المنجلي والثلاسيميا يحتاجون إلى مراكز أكثر تخصصًا وكوادر تعتني بهم، بمستوىً عالٍ من الرعاية النفسية التي تتزامن مع الرعاية الطبية، متأملاً بأن يفتح مركز أمراض الدم الوراثية (قيد الإنشاء) وذلك لتحقيق قفزة كبيرة في تطوير الخدمات المقدمة على مستوى محافظة القطيف والمنطقة.

جاء ذلك في حديثه لـ "القطيف اليوم" بعد تدشينه فعالية احتفاء إدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف باليوم العالمي للأنيميا المنجلية، والتي أقيمت يوم أمس الثلاثاء 4 رمضان 1438، ولمدة يومين متتاليين، برعاية مدير المراكز الصحية الأولية بقطاع القطيف علي عبدالعلي الجشي، بمجمع القطيف سيتي مول.

ودعا الدكتور أبو الرحي إلى ضرورة الوعي بحجم انتشار المرض والعمل على الحد من المعانة للمرضى، موضحًا ذلك من خلال خبرته العملية وعلاجه للمرضى حيث أنه من أوائل الذين عالجوا هذه الفئة، وأكد على ضرورة الوعي بأهمية الفحص قبل الزواج الذي بدأ به عام 1425 كونه من الأمراض الوراثية، وانتقد عدم إلزامية التقيد به في حال ظهور النتائج غير متوافقة.

واعتبر اليوم العالمي للأنيميا المنجلية يوماً مهماً للاحتفاء والإشادة به لرفع الوعي بالمجتمع الذي يعاني من هذه المشكلة، وذلك لارتفاع عدد المرضى في القطيف والأحساء عن مناطق المملكة، مع ذلك نجد الجهد واضحًا ضمن الإمكانيات المتاحة، مثمنًا الدور الذي يقوم به القطاع الصحي في القطيف وعلى رأسهم قسم التوعية الصحية بقيادة هيام السنان، وبالتعاون مع لجنة أصدقاء مرضى فقر الدم المنجلي، موجهًا شكره لجميع العاملين من الكوادر الصحية والتطوعية لإقامة هذا الحدث المهم.

وشهدت الفعالية حضوراً كبيراً من جميع الأعمار، للتعرف على الأركان المتواجدة، بدورها عرفت رئيسة قسم التوعية الصحية بإدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف هيام السنان "القطيف اليوم" بالأركان المتواجدة التي تثري المحصلة الثقافية والمعرفية للزائرين، مع تعددها بين؛ التعريفية، التوعوية، الوقائية، الاستشارية، الاستطلاعية، بالإضافة إلى عرض الأفلام التوعوية، والأركان الترفيهية للأطفال.

وذكرت الأركان الخمسة هي؛ ركن التعريف بمرض الأنيميا المنجلية، الوراثة والاستشارات الطبية، التغذية، فحص الأسنان بالكاميرا الفموية، خصائص كريات الدم، بالإضافة إلى ركن الفوتوبوث الذي يسعى لدمج الأطفال مع المرضى وبث الأمل ومشاركتهم الألم.


error: المحتوي محمي