12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

غربة كانكسار الضوء

لا اسمَ لي وأنا النَّخلاتُ والسَعفُ
ظمأتُ للحزنِ ,والأحزانُ تُرتَشفُ
..
كِنانتي من بياضِ القلب ليس معي
إلى ( الغزالةِ ) إلا الحــــبُ والشَرفُ
..
والأبجـــــديةُ شمسُ الأرضِ تعشقُني
ولم تخني بهـــــــــــــا لامٌ ولا ألفُ
..
دخلتُ سوق المعاني وهي سافرةٌ
وأجمل الحب ما تأتي به الصدفُ
..
من فلسفاتِ الليالي السُّود أن معي
قلبٌ إلى الحبِ بعد الحبِ ينجرفُ
..
وأن نخـــــلَّ الأماني وهي عاليةٌ
يكتظُ يكتظُ فيها النــملُ والحَشفُ
..
نقبت في الروح عن نفط الهوى فاذا
بالذكريات بقعر القلب تزدلف
..
قالوا (القُديح) فما للنفس غائمةٌ
وما لعينيكَ منها الشوقُ يُقتَطفُ
..
طفولة بالهيام الفذ ضاحكة
حيث الغوايات لا بخل ولا سرف
..
وحيث يزدحم التنور واجمة
فيه العباءات والانوار تختلف
..
لم تحفظي يا سِماتُ الود وا أسفي
غداً يزوركِ بعدي الودُ والأسفُ
..
أكلَّما احتشدت في الروح أغنية ٌ
سار الكمانُ إليها وهو يرتجفُ
..
والشعر ُ ( عرَّاب) أيامي وتذكرتي
إلى الدخولِ هي الرمْلاتُ والصَدفُ
..
في عُزلةٍ كانكسار الضوء لا تهني
ولا تصيخي إلى الأيام يا كتفُ
..
طلقتُ دنيايَ , جائتني كـــــراقصةٍ
وهل بغير (عليٍ ) تلهجُ ( النَجفُ)
..
إن ساوموني على عشقي ( لفاطمهِ )
غداً على الحوض هذا السر ينكشفُ
..
شيعيةٌ , كل أبوابي وفيض فمي
حبُ الحسين ودمع العين يعترفُ
..
لم أطلب المجدَ في رفٍ ومكتبةٍ
يختالُ في سقفها الفانوسُ والخزفُ
..
ناشدتكِ الله يا آمالي انصرفي
مالي وللناسِ إن ساروا وإن وقفوا
..
لي تمتماتي ولي سَمراءُ تؤمنُ بي
لها ومنها وفيها يورقُ الشغفُ
..
قد صيرتني نبياً من طلاقتها
فكيف عن بسمتي البيضاء أنحرفُ
..
عيني على الله مشكاتي تضيئ ومن
هذا اليقين طريقي سوف يرتصفُ
أكلم الله في سري فيهمس لي
فأي ذنب جديد سوف أقترف


error: المحتوي محمي