13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في سيهات.. «نعيم» للعمل التطوعي يدخل الخدمة.. وتكريم 300 متطوع

نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية حفلًا بمناسبة يوم التطوع السعودي والعالمي بحضور مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف نبيل الدوسري الذي شارك تدشين مركز نعيم للعمل التطوعي، وتكريم 300 متطوع ومتطوعة.
وبدأ الحفل الذي قدمه التوستماسترز محمود الدبيس، بكلمة لرئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود الذي وجّه فيها الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وسمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد، ولوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سعادة المهندس أحمد الراجحي، على الدعم المستمر الذي تحظى به جمعية سيهات خصوصًا، وسائر الجمعيات الخيرية عامة، مضيفاً أن الجمعية ما هي إلا امتداد لتحقيق رؤية الوطن في زيادة عدد المتطوعين، ورفد البلاد بالمتطوعين لنهضة البلاد، مؤكدًا أن المسؤولية مشتركة بين القيادة الحكيمة، وبين المواطن الذي هو وقود التنمية المستدامة التي سيعود ريعها عليه، متعهدًا بأن تواصل جمعية سيهات إثراء سجل إنجازاتها بالمزيد منها وبالبرامج ذات الأثر الاجتماعي.
وكرّم المطرود في نهاية حديثه الأعضاء المؤسسين للجمعية، مثمناً دورهم ورعايتهم لكل ما تقوم به، ولتوجيهاتهم التي لا تزال تحتفظ بقيمتها حتى اليوم كما ألقى مدير مركز نعيم عبدالرؤوف الرميح كلمة أعلن فيها عن انطلاقة المركز موضحًا أن هدفه الرئيسي رفد أعمال الجمعية و تعزيز مواردها البشرية من خلال استقطاب الكفاءات والكوادر التطوعية وتدريبها والعمل على توفير جميع السبل لتحقيق مستهدفات الجمعية، بالعمل على تحديد احتياجات وأولويات العمل التطوعي ضمن نطاق عمل الجمعية ورسم إجراءات واضحة للعمل التطوعي وإعداد الموازنات اللازمة للعمل التطوعي والإشراف على تنفيذه وفق السياسات والأنظمة المعتمدة.
وأكد على أهمية خلق البيئة المحفزة للمتطوعين والاهتمام بالمتطوعين بتصميم عدة باقات تعزز هذا الاهتمام، قائلًا: "سوف تكون باكورة هذا الاهتمام استحداث "بطاقة متطوع" حيث سنعمل من خلال وحدة الشراكات على تفعيل مساهمة القطاع الخاص بمنح مزايا خصومات بنسبة معينة لكل من يحمل هذه البطاقة"، مدشناً البطاقة بتسليم أول خمس منها إلى خمسة من قامات العمل التطوعي في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية وهم؛ (وهم: علي أحمد زواد، وحسين حبيب خريدة، وعبدالله قاسم آل إبراهيم، والمهندس حسين أحمد بونيان، وحبيب حسن محيف) لتكون عربون محبة وتقدير للجهود التي بذلوها خلال مسيرة عملهم التطوعية والتي تجاوزت الـ35 سنة دونما انقطاع ودون كلل أو ملل.
وكانت هناك وقفة لمدير المركز الإعلامي بجمعية سيهات حسين آل عباس للحديث عن الأهداف التأسيسية للمركز ورسالته التي ستندمج مع مبادرات وزارة الموارد البشرية وفق خطط التحول الوطني بالعمل على مؤسسة العمل التطوعي، وتطوير وبناء القطاع غير الربحي بالمملكة، مشيراً إلى توافق الخطة الإستراتيجية للجمعية مع رؤية 2030، وذلك لأن المركز يرتكز في نشاطاته على ثلاثة محاور رئيسية بغية أن يكون ذا قيمة مضافة تصنع الفارق وتحقق مفهوم مؤسسة العمل التطوعي والارتقاء بجودة مخرجات هذا العمل، وهي؛ العمل وفق رؤية 2030 واستثمار الفرص الوطنية المتاحة، والاستدامة والنمو النوعي ورفع العائد الاجتماعي وتخطيط الموارد التطوعية، وتنميتها وفق خريطة الجدارات وسلم التدرج القيادي.
وتضمن الحفل استعراض تجارب تطوعية كانت من نصيب نادي أبناء الوطن لليافعين والصغار، وكذلك لمبادرة قبس لتوفير أجهزة الحاسب الآلي للتعليم عن بعد، فيما جاءت الثالثة للجنة المساعدات العينية ونجاحاتها ومنجزاتها خلال الأعوام السابقةً تلاها جلسة حوارية باستضافة ثلاث شخصيات مجتمعية تركت بصمتها ولاتزال في العمل التطوعي ونقلته كمعرفة لأجيال عدة وهم؛ منصور الرميح، وعلوي الخباز، والمهندس حسين بونيان الذين تحدثوا عن الأثر الاجتماعي للتطوع، وعن مفهوم القيادة، وكذلك عن الفرص النوعية والمختلفة والعديدة التي وفرتها جمعية سيهات للمتطوعين، معتبرة العمل التطوعي ركيزة أساسية منذ تأسيسها عام 1382هـ.
واختتم الحفل بتكريم 17 لجنة عاملة في جمعية سيهات، ضمت أكثر من 300 متطوع، وبكلمة ختامية أملت فيها الإدارة أن يكون مركز نعيم للعمل التطوعي شعلة تضيء درب المتطوعين نحو نهضة الوطن.



error: المحتوي محمي