عُجْ لِأرضٍ حَلَّ فِيهَا الجَمَالُ
جٍابَ مِنهَا القَلبَ دَاءٌ عُضَالُ
عُج لَهَا وَاقرَأ مَقَالِي عَلَيهَا
لَيتَ شِعرِي هَل يُوفِّي المَقَالُ
هِيَ أرضٌ اسمُهَا وَسط قَلبِي
مثلَ نَقشٍ نَقَشَتهُ النِّصَالُ
وَاضِحٌ مَا إن لَهُ العَينُ تَصبُو
ثَابِتٌ لا يَعتَرِيهِ الزَّوَالُ
فَبِقَافٍ وَبطَاءٍ وَيَاءٍ
وَبِفَاءٍ تَمَّ فيها الَكَمَالُ
قَد حَبَاهَا خَالِقِي كُلَّ خَيرٍ
وَبَدَت فِيهَا نَخِيلُ طِّوَالُ
وَرِيَاضٌ بالثِّمَارِ استَزَانَتْ
وَعُيُونٌ مَاجَ فِيهَا الزُّلَالُ
وَحَبَاهَا الله فَضلًا عَظِيمًا
إذ بَدَا “لِلآلِ” مِنهَا اشتعَالُ
أشعِلَت حُبَّا لَهُم كَجَحِيمٍ
لَيسَ تَبلَى نَارُهَا وَالجِزَالُ
حُبُّهَا لِلمُصطَفَى مِن قَدِيم
وَلِآلِ المُصطَفَى لَايزَالُ



