قادته جولة على مواقع الإنترنت والبحث عن مزاد يرضي شغفه بجمع التراث، إلى العثور على تاريخ للقطيف بعيون أجنبية يعود لـ70 عامًا، معروضًا في شرائح للصور "سلايدات"، لبعض مناطق القطيف وجزيرة تاروت، معنونة ومؤرخة وتم ترميمها وتلوينها باحترافية عالية جدًا.
ولم تبقَ الصور التي حصل عليها المهتم بتراث وآثار القطيف السيد هشام حباره في شرائحها، إنما توجه بها إلى الفنان الفوتوغرافي علي الحداد ليحولها إلى صور رقمية، وما هي إلا 15 دقيقة وكشفت تلك الصور عن ماضٍ لأزقة وأسواق وأشخاص، أوقفتهم عدسة مصورين أجانب وآخرين سعودين ممن يعملون قديمًا بشركة أرامكو، في الأعوام ما بين 1950 - 1954م، لتحولهم إلى ذكرى فوتوغرافية، ثم إلى مزاد تراثي يتنافس فيه العربي والغربي على اقتنائها.
وكشفت الصور التي اشتراها السيد هشام قبل ثلاثة أشهر عن حياة الناس في منطقة القطيف وجزيرة تاروت قديمًا، وأسلوب العيش وبساطته، وجزءًا من الأسواق القديمة.
وذكر الحداد لـ«القطيف اليوم» أنه عثر على صور صور المنطقة بين مجموعة اشتراها "حباره"، تخص المملكة العربية عمومًا، ومن بينها صور للظهران والدمام والأحساء وجيزان والجبيل والقطيف وجزيرة تاروت، مضيفًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يطلب منه تحويل "سلايدات" تخص القطيف قديمًا لصور رقمية، فقد سبق أن أعطاه قبل عدة أشهر مجموعة تعود لعام 1964م.

الشرائح قبل تحويلها لصور




