أكدت اختصاصية التغذية العلاجية فاطمة القنيص بأنه يمكن للصائم ألا يتخلى عن الأطباق الرئيسية المعتادة في مجتمعنا، ولكن عليه أن يتناولها وفق شروط صحية تضمن له عدم زيادة الوزن، أو الوقوع في وعكات صحية نتيجةً للضغط على المعدة بأطعمة ثقيلة بعد صيام أكثر من نصف يوم.
ودعمت كلامها ببعض الأطباق التي اعتاد المجتمع تناولها بصورة كبيرة ورئيسية طوال أيام السنة كالأرز باللحم أو الدجاج، مشيرةً إلى أن البعض يصر على أن تكون تلك الوجبة طبقاً رئيسياً له في رمضان، منوهةً إلى أنه يمكن لأي فرد أن يتناولها شرط أن يحدد مقدار اللحم أو الدجاج والأرز وأن يختار طريقة طبخٍ صحيحة.
وأضافت بأنه يجب عليه التخلص من الشحم الزائد أو الجلد، والابتعاد عن تناولها في طبق كبير يجتمع عليه كل أفراد الأسرة كما هو دارج عند غالبية المجتمع، لأن ذلك يتسبب في عدم موازنة الكمية الصحيحة لكل فرد، كما أكدت على ضرورة الابتعاد عن تناول الطعام عند مشاهدة التلفاز أو متابعة برامج الجوال أو أثناء الاندماج في الأحاديث، لأنها من مسببات زيادة الأكل دون وعي للكمية المفترضة للشخص.
جاء ذلك ضمن المحاضرة الصحية التي نظمها القسم النسائي بمؤسسة الإمام الصادق عليه السلام بالجش، يوم أمس الأربعاء 28 شعبان 1438 هـ، بحضور 30 سيدة.
واستعرضت آل قنيص مجموعة من النصائح الغذائية الخاصة بشهر رمضان المبارك، مؤكدةً على ضرورة التنوع في الأطعمة بالمقادير الصحية المحددة، موصيةً بالابتعاد عن العصائر سريعة التحضير والمشروبات الغازية.
وتحدثت حول الطريقة الصحيحة للتسوق في رمضان، مع ضرورة وضع قائمة للمشتروات، واختيار اليوم والوقت، محذرةً من التسوق في وقت العروض والتخفيضات بغير حاجة، إو من غير التأكد من صلاحية المنتجات في تلك العروض.
وأوصت بالاهتمام ببعض التفاصيل عندما يكون الشخص مدعواً للطعام في رمضان، منوهةً إلى أهمية التعاون في إعداد الأطباق، والاتفاق على الأصناف، وتحديد الحصص من كل صنف.
وختمت بحديثها حول مايتم توزيعه في مناسبة النصف من رمضان "القرقاعون"، موصيةً بالتوعية حول الأطعمة التي تقدم للأطفال في هذه المناسبة.



