أكد الناشط الاجتماعي ومعلم التربية البدنية سعيد بن علي آل حمدان بأن أول قرار اتخذه بعد ثلاثة عقود قضاها كمعلم للتربية البدينة وتقاعده من سلك التعلم، هو إكمال دراسته للدكتوراه.
وقال آل حمدان الذي ختم حياته المهنية كمعلم في مدرسة صفوى الثانوية بأن التقاعد ليس نهاية الحياة، بل هو فرصة للتحصيل العلمي، مشيراً إلى أن أفضل ما كسبه من التعليم هو حب طلابه.
ولم يجد آل حمدان نصيحة يقدمها للمعلمين بعد كل هذه السنوات سوى أن تكون قلوبهم على بعضها، وقال: " أوصيكم في فلذات أكبادنا خيراً فهم شباب اليوم ورجال الغد".
الجدير بالذكر بأن آل حمدان عرف إلى جانب كونه معلم بنشاطه الملحوظ في المجتمع من خلال تقديمه الدورات في التنمية الذاتية والإسعافات الأولية والسلامة وخطة الإخلاء والبحث العلمي وفن التعامل واكتشاف الذات وغيرها من الأنشطة التي استفاد منها الآلآف من أبناء المجتمع على مدى سنوات، كما عرف بمشاركاته المجتمعية في لجان تطوعية وأهلية عدة في المحافظة.



