يقينك بالله العظيم هو الحصن
وفيه إلى النفس السكينة والأمن
وذكرك للمولى يطمئن بل به
لقلبك تبصير إن انتابه الظن
وأخطر داء يوهن النفس نأيها
وغفلتها عمن له الفضل والمن
ووسوسة الشيطان والميل للهوى
لأجل متاع ساقط ماله وزن
لذلك لا تترك لنفسك فرصة
لأي سباق خاسر قاده الرهن
وخذها لركب يحمل الخير والهدى
ونهج يقين راسخ ما به وهن
ولا تعر الدنيا بنظرة آمل
لشيئ سوى ما يعقب النظرة الحسن
وكن حذرا ممن أرادوا تحررا
وسير خطاهم يقتفي عكس ما ترنو
وغزو عقول الناس أصبح همهم
لديهم بهذا في أساليبهم فن
وغايتهم تضليل أفكار غيرهم
ودس الذي فيه العداوة والشحن
فليس سوى النهج السوي فلا تمل
لمسلكهم مهما دعوك ولا تدنو
وحذر وقل من يزرع الشر يلقه
وبالا عليه فاحصدوا شركم واجنوا



