12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بن فهد: تجربتي الاجتماعية في سيهات ناجحة وأفكر في تكرارها

أكد اليوتيوبر محمد بن فهد من مدينة الرياض بأن التجربة الاجتماعية"سني -شيعي"، والتي نفذها في مدينة سيهات وبالتعاون مع صديقه باقر الحكيم والذي أدى التجربة ذاتها بمدينة الخبر ثم أطلقها على قناته باليوتيوب، تؤكد على التعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد على اختلاف مذاهبهم.

وذكر محمد بن فهد لـ"القطيف اليوم" بأنه تعرف على باقر الحكيم من مدينة سيهات على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ولفت نظره أنه من المذهب الشيعي، مما جعله يهتم بأمره، حتى توطدت العلاقة بينهما بعد أن تعمقت معرفتهما على بعضهما أكثر يوماً بعد يوم، واستمرت الصداقة لأكثر من ٨ أشهر دون تدخل أحدهما في عقيدة الآخر، كما بدا واضحاً احترامهما كلٌ لمذهب صاحبه.

وأضاف بدا الأمر وكأننا مثل أي مواطن في هذا البلد وهذا ما جعلني أحاول إثبات هذه الحقيقة للمجتمع على أنها واقع نعيشه.

وعن الطريقة التي حاول بها محمد بن فهد نشر ثقافة تقبل الآخر على اختلاف مذهبه، قال: "قررنا تصوير تجربة اجتماعية حية، من وسط الشارع دون تكلف أو تمثيل، تجربة يكون أبطالها أبناء هذا الوطن على اختلاف عقيدتهم أو مكان سكنهم، دون أن نعد سيناريو مسبق لردات الفعل، والتي بدت كما شاهد الأغلبية في الفيديو بأنها عفوية ووليدة اللحظة".

وتابع:" بدايةً لمست معارضة من محيطي، في أن أخوض تجربةً في مجتمعٍ يختلف عني في مذهبهم، سيما وأنهم ليس لديهم معرفة واضحة بطبيعة المجتمع القطيفي، كما أن أغلبهم لم يزر المنطقة أو يتعرف على أبنائها، ولكن لأن الوطن واحد والأمن واحد والدين قبل كل شيء واحد قررت أن أذهب وأوثق ذلك بمساعدة صديقي باقر".

وعبر عن شعوره من خلال التجربة التي صورها لمدة يوم واحد في مدينة سيهات بقوله:"شعرت أننا واحد لا يفرقنا شيء، وهذا ماكان واضحاً في التجربة من خلال تفاعل الناس مع التجربة، كما أن ردة فعلي وتفاعلي مع ذلك كان واضحاً أيضاً في الفيديو، لقد شعرت بالفخر بالوطن وبالوحدة التي نتمتع بها كمجتمع وأنه لا يفرقنا لا طائفة ولا أي أحد فالوطن هو وحدتنا جميعاً".

وأكد على أن أهالي مدينة سيهات رحبوا به وبفكرته، ولم يجد أي صد أو ردة فعلٍ عكسية منهم، كما استشعر بينهم أن الأخوة في الوطن الواحد لا فرقة فيها بين منطقة وأخرى أو مذهبٍ وخلافه، مشيراً إلى أن ذلك مالمسه صديقه باقر عند أهالي الخبر في التجربة، حيث قوبل بالترحاب مثله مثل أي مواطنٍ آخر.

ونوه محمد بن فهد إلى أنه أطلق بعض التجارب الاجتماعية على اليوتيوب بدأها في العاصمة، ثم جدة وبعدها ذهب لمنطقة الدمام والهدف من ذلك أن يذهب لجميع مناطق المملكة ليثبت عن الروح الجميلة للمجتمع السعودي.

يشار إلى أن محمد بن فهد أطلق تجربة مشتركة مع الحكيم بعنوان "شيعي /سني"، على اليوتيوب، حمل فيها لافتة مكتوب فيها "أنا سني وأنت شيعي .. رب واحد إسلام واحد وطن واحد، ممكن تحضني أثق فيك"، وتجول بها في كورنيش سيهات، وقد حظيت التجربة بتفاعل المجتمع وترحيبه، وقد حظيت بمشاهدات بلغت 314,545 خلال أربعة أيام فقط.


error: المحتوي محمي