أعلنت إدارة نادي المحيط، برئاسة أنس آل طويلب، عن غلق باب الترشح لرئاسة وعضوية النادي للمرة الثالثة، مساء الخميس ٢٩ محرم ١٤٤٢ هـ، دون تسجيل أي قائمة متقدمة.
وعن أسباب العزوف عن الترشح قال آل طويلب لـ «القطيف اليوم»: "يجب أن نفهم بعض الأمور المستجدة التي قد تكون أدت إلى هذه النتيجة، ومنها النظام الجديد في لائحة الأندية، فيما يخص الترشح في الانتخابات، وبالتحديد نظام القائمة، الذي يتطلب أن يكون هناك قوائم متنافسة في مجلس الأعضاء المنتسبين للنادي، لذا ربما يكون للأنظمة الجديدة تأثيرها وخلق هذه الحالة".
وتابع: "وعليه من الصعب أن يطبق على الأقل في أندية الدرجة الثالثة، التي يتكون معظم مجالس إداراتها من متطوعين، حملوا على عاتقهم هم شباب مجتمعهم بالدرجة الأولى، فهي مؤسسات غير ربحية"، منوهًا إلى أن الأكثر منهم غير متفرغ بالأصل.
وأضاف: "إلا أن ذلك أيضًا لا يعفيني كفرد من أفراد المجتمع أن أتوجه بعتب المحب لأهلي ومجتمعي، فليس من الصحيح أن يمر هذا الاستحقاق المهم لكيان طالما كان مصدر الفرح والبهجة لهذه البلدة، ومأوى وملجأ لتفجير مواهب الأبناء، وحافظًا لهم من التيه هنا وهناك، ويمر دون أن يكون للجان المجتمع ومؤسساته الحضور والتحفيز وشحذ الهمم".
ودعا أبناء نادي المحيط من قدامى اللاعبين إلى الحضور القوي في أروقته.
وبيَّن أن نادي المحيط ليس بمنأى عن أجواء جيرانه من أندية المنطقة، وليست حالته خاصة، فالكثير من أندية القطيف لم تتقدم قوائم لرئاستها، مما أدى لتكليف رئاساتها السابقة من قبل وزارة الرياضة، خصوصًا في الآونة الأخيرة.
ونوه إلى أنه "كانت هناك فترات سابقة، وجدنا فيها انتقالات، وتغيرات بين مجالس الإدارة بالنادي، خصوصًا بعد نهوض النادي من فترة الدّين على يد بعض الشباب الخيرين من أبناء البلدة".
وعن رغبته في التكليف، ذكر أنه لا يستطيع أن يستبق الأمور، والأمر مناط لما تراه وزارة الرياضة وتتخذه من قرار في الأيام المقبلة.
وقال: "لكني مع إخوتي أعضاء المجلس الحالي سنتحمل المسؤولية ونكمل المسيرة والإنجازات والمشاريع التي رسمناها لمستقبل أبنائنا في نادي المحيط، إذا ما كلفنا بذلك".



