فاز الفوتوغرافي حسين العبد الجبار، وعلي العبد رب الحسن، وIhsan Aan من إندونيسيا، في المسابقة الشهرية لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف على "إنستجرام" لشهر أغسطس عام ٢٠٢٠م، والتي كانت بعنوان "أطفال".
واتخذ "العبد الجبار" في صورته الفائزة "فرحة الأطفال"، التي التقطها في أكتوبر عام 2019م في الهند، منطقة كارجيل، من خلال رحلة تصوير مع فريق "حياة"، لغة أخرى، القريبة جدًا إلى الإصغاء عبر ملامح الطفولة، التي اتشحت بملامسة الأحجار، والتأمل في اليبس.
وأكد من خلال الصورة، أن حياة البسطاء لا يجعلها الفقر بائسة بلا متعة، بلا استئناس، لتبصرهن في الصورة؛ طفلتان تتحدثان، والثالثة الأصغر سنًا، تصغي في تأمل شفيف، وعلى وجنتيها حمرة الصمت الدافئ، أثناء لعبهن بالأحجار.
يقول "العبد الجبار": "الصورة في إحدى القرى بمنطقة كارجيل، حيث كان الأطفال يلعبون بالأحجار"، لافتًا إلى أنها لعبة شعبية، يمارسها أطفال تلك الديار.
وأعرب عن شعوره الجميل بتحقيق هذا الفوز في بالمسابقات، مؤكدًا أن ثقافة الفوز تعطي الحافز للمشاركة في مسابقات أخرى، والخروج بأفكار جديدة، تتمتع بالنوعية والطراوة.
والتقط الفوتوغرافي العبد رب الحسن صورته الفائزة "أطفال القرية"، عام 2019م، يقول عنها: "كنا نتجول في إحدى القرى القديمة، وذات غفلة من الوقت، صادفنا عائلة، يجمعون المحاصيل الزراعية في الصناديق، والأطفال، يلعبون من حولهم، لأعانق العدسة، مستلهمًا من الموقف حالة جمالية بصرية، لألتقط لهم صورة، تكتنز البراءة في عمق ملامحها".
وأعرب عن سعادته الغامرة بهذا الفوز الثالث له في مسابقة جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، مشيدًا بها لدعمها المصورين.
من هما؟
الفوتوغرافي حسين العبد الجبار، ينحدر من بلدة العوامية، عضو جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، ومركز مصوري الخليج، أخذ التصوير هواية، موثقًا بهاتفه النقال الذكريات الجميلة، التي تكتنف دقائق يومه.
بدأ دخول عالم التصوير، في بداية عام ٢٠١٢م، من خلال تصوير الماكرو، لينتقل بعدها إلى تصوير حياة الناس، في عام ٢٠١٥م.
ومن إنجازاته: حصوله على المركز الأول في محور "وقفة تكوينات"، في مسابقة ألق ببلدة الخويلدية، والفوز في المسابقة الشهرية لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف، بمحور "لوكي"، وحصوله على لقب أفضل متسابق سعودي في مسابقة افان الدولية، لحصوله على عدة جوائز، وهي: الميدالية الذهبية من ICS، والميدالية الفضية من GPU، والميدالية الفضية من ICS، وشهادة تقديرية من ISF، وشهادة تقديرية من GPC.
أما الفوتوغرافي علي حسن العبد رب الحسن، فينحدر من بلدة الجش، فهو عضو في مجموعة رصد وحماية الطيور، بدأ الدخول في عالم التصوير نهاية عام 2014م، حيث بدأ بالرسم عام 2010م، لينتقل بعدها إلى التصوير في نهاية 2014م، عاشقًا محور حياة الناس، والبورتريه، والحياة البرية.
من إنجازاته: الفوز في مسابقة رصد، وحماية الطيور الشهرية، لأربع مرات، ومسابقة حمدان بن راشد آل مكتوم الدولية "هيبا"، وحصوله على الميدالية الفضية الوطنية في مسابقة كوريتون في مقدونيا، المسابقة معتمدة من FIAP، وحصوله على أربع جوائز في مسابقة "افان" الدولية للتصوير الفوتوغرافي، وهي؛ الميدالية البرونزية في محور البورتريه، والميدالية البرونزية في محور المطبوع الأحادي، ووسام شرف في محور المطبوع الملون، ووسام شرف في محور الطبيعة.




