أنهت بلدية محافظة القطيف المرحلة الأولى من مشروع سوق الحرفيين، فيما يجري طرح المرحلة الثانية للمشروع التي تشمل التشطيبات النهائية. وتبلغ تكلفته ما يقارب 5 ملايين ريال بسعة 38 محلا.
تنشيط السياحة
وقال رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني إن السوق يقام على مساحة 8004 أمتار مربعة تقريباً، ويقع في حي الخامسة ويستهدف تنشيط الحركة السياحية في المحافظة، وتشجيع الأنشطة الحرفية التقليدية وتعزيز مكانة القطيف التراثية والاقتصادية. مشيرا إلى احتوائه على 38 محلا تستوعب أنشطة شعبية وحرفية، بالإضافة إلى 60 موقفا مع كامل الخدمات التي يحتاجها السوق.
الارتقاء بالخدمات
وأكد م. الحسيني حرص البلدية على الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطن والارتقاء بمستوى الخدمات ودعم تلك المشاريع التي يستفيد منها الحرفيون بالمحافظة. مشيرا إلى أن البلدية ستبادر إلى طرح محلات السوق للإيجار والاستثمار حال اكتمال المشروع. مبينا أن جميع التفاصيل المتعلقة بآلية واشتراطات الإيجار والاستثمار سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي، حتى يتسنى للجميع الدخول على قدم المساواة مع الآخرين.
تشجيع الحرف
وقال مواطنون ومهتمون بالشأن العام، إن إقامة السوق ستساعد على تنشيط الحركة السياحية في المحافظة، وتشجيع الأنشطة الحرفية التقليدية، وتعزيز مكانة القطيف التراثية والاقتصادية. وأشاروا إلى أن الحضارة في المنطقة ممتدة من آلاف السنين، وتعبق بالمكونات الأثرية والتراثية، وسيكون السوق مقصداً للسياح والأجيال الناشئة لطلب الإثراء المعرفي والتعليمي، باعتبار أن القطيف كانت مركزاً تجارياً نشطاً تصدر منه المنتجات الزراعية والحرفية وغيرها.
مقصد للجميع
وأشاد عدد من أصحاب الحرف والمهن الشعبية بمحافظة القطيف بمشروع السوق الحرفي باعتباره أحد المشاريع الاقتصادية القادرة على استيعاب الحرف الشعبية، خصوصا أنه يعتبر أحد المشاريع التي تحولت من أمنية إلى حقيقة على أرض الواقع. ولفتوا إلى أنه سيكون مقصدا للجميع وموقعا يضم أكبر عدد من الحرف الشعبية، الأمر الذي يسهم في عرض الإبداعات من مختلف الصناعات الحرفية.



