12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

اليراع القاني

هول المصاب بكربلا أشجاني
حتى أثار بحرقة أحزاني
رزء الحسين يعيش مقرون الأسى
في مهجتي والطيف في أجفاني
أنى يكون تصبري وتجلدي
ومصاب آل البيت هد كياني
يا عاذلي في فرط حزني لا تلم
دعني وشأني فالمصاب دهاني
لا ليس مثل الطف فاجعة لها
بعد يحاكي بعدها الإنساني
تبقى هي الخطب الفظيع ومن لها
وقع توغل في حشا وجداني
يا سادتي إني أواسيكم بما
أرجو بأن ينضم في ديواني
بالحزن والدمع الغزير ولوعة
تبدو نحيبا مشجيا بلساني
شتى مصائبكم تظل على المدى
كمدا تجلى في حروف بياني
وبلون ما سفكوا كتبت قصائدي
حمراء تنزف باليراع القاني
حتى أخفف من حرارة جمرة
منها على مر الزمان أعاني


error: المحتوي محمي