12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في رثاء المرحوم الأُستاذ السَّيّد أنور آل ماجد ( أبو سيّد مرتضى ) ..

لرحِيلِ سيّدِنا العزيزِ تألَّمت
مِنَّا القُلوبُ و فقدُهُ قد أوجَعا

فِيهِ صفاتُ الخيِّرينَ تجمَّعت
و خِصالُهُ رسمَت مثالاً أروعا

طَلِقُ المُحَيَّا يلتقيكَ ببسمةٍ
و جميلِ أخلاقٍ بها قد مُتِّعا

يمتصُّ غيظَ البعضِ مِنْهُ بحكمةٍ
و الصَّوتُ مِن حِلمٍ بهِ لن يُرفَعا

قد علّمَ الأطفالَ حُسنَ تِلاوةٍ
لكتابِ معبودِ الخلائقِ أجمعا

و إذا عنِ الطُّلابِ غابَ مُدَرِّسٌ
كانَ الذي سدَّ الغِيابَ تطَوُّعا

مَعَ أنَّهُ كانَ المُديرَ لصرحِهِ
لكنَّهُ لإفادةٍ ما ضيَّعا

و إذا رأى مِنْكَ الجميلَ رأيتَهُ
يُبدي السُّرورَ و يلتقيكَ مُشَجِّعا

عشِقَ الصَّلاةَ جماعةً بل كانَ في
تعقيبِها يتلو الدُّعاءَ و أسمعا

طابت عناصرُهُ الكريمةُ إذ غدَت
نهجاً يُغَذّي للمكارمِ مَوضِعا

أسفاً فقدناهُ قُبَيلَ مُحرَّمٍ
فتكَ الوباءُ بهِ هُناكَ و ما رعى

لقِيَ الإلهَ بسيرةٍ محمودةٍ
فيها أعدَّ لدى المقابِرِ مَضجعا

فارحمْهُ يا ربَّ العِبادِ و لَقِّهِ
أمناً بآخِرةٍ بهِ لن يفزعا




error: المحتوي محمي