احتفلت جائزة التفوق الدراسي وجمعية أم الحمام الخيرية بأبنائها وبناتها من الصف السادس موهبة حتى نيل درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز، كما تم الاحتفاء بسفراء التفوق عن بعد بحفل افتراضي تحت شعار "تفوقنا لوطننا" قادته أسرة الجائزة وتم تسجيله في استديو ريكوردنق، وذلك رغم كل الظروف التي مرت بما فيها الجائحة.
وشارك في الحفل الافتراضي الذي وصلت ميزانيته لما يقارب ٢٠ ألف ريال، عريف الحفل رشاد عبد الله الطفيف والقارئ حسن البراك الذي تلا آيات من الذكر الحكيم، ورئيسة الجائزة مارية آل جبر التي ألقت كلمة الجائزة وأعربت فيها عن تزايد الأعداد عن العام الماضي، حيث كانوا ٤٢٩ طالبًا وطالبة وفي النسخة الحالية ٥٠٣ طلاب وطالبات، كما شكرت أعيان ورجالات وسيدات البلدة لاحتضانهم الجائزة واستدامتها لتحفيز الهمم والسعي لمواكبة التغيرات لتكون الجائزة مواكبة لجميع التغيرات ومتلازمة لرؤية ٢٠٣٠.
ومثل مجموعة الطلبة المتفوقين الطالب علي حسن المرهون واستضاف الحفل المدرب مئاب الحايك الذي تحدث عن الأزمة وكيفية الإنجاز في ساعات الأزمات، وكان هناك متسع من الوقت ليتحدث المتخرجون عن أنفسهم وإنجازهم، فكان أبرز الخريجين هم: الدكتورة فاطمه محمد حسين رضوان خريجة طب أسنان بتقدير امتياز، والدكتور عبد العزيز الحرز الحاصل على درجة دكتوراه في البلاغة والنقد لعام ١٤٤١هـ بتقدير امتياز، والمهندس سجاد العوامي الحاصل على الماجستير في الهندسة الإدارية، والمعلم محمد عوامي المتخصص بقسم محاسبة والحاصل على دبلوم عالٍ بمرتبة امتياز.
وتخلل الحفل تقديم أوبريت "موعد الفخر" من كلمات وألحان ورده الطلالوة والأداء والهندسة الصوتية لـ أشرف المحسن، وقد عبر الأوبريت عن أن المحن قد تكون بداية لأمل جديد وأن موعد أسرة الجائزة لم يتغير رغم الجائحة.
من جهته، شكر عريف الحفل الطفيف باسم جائزة التفوق صباح الطويل كونها من أبرز الداعمات للجائزة على مدى السنوات السابقة، وشكر أيضًا كلًا من الدكتور عبد الفتاح السعود، وعبد الله العوامي، وفيصل الحميدي، كما بارك مدير جمعية أم الحمام الخيرية حسين جبر لجميع المتفوقين والمتفوقات وأعرب عن شكره وتقديره لجميع أفراد أسرة الجائزة.
بدورهم، ألقى كل من الدكتور عبد الفتاح السعود، وفيصل الحميدي نائب رئيس الجائزة، ومحمد المشهد رئيس الجائزة في العام الماضي كلمة خلال الحفل، إلى جانب كلمة لمسؤول الحفل السيد حبيب المعلم المنسق للحفل الافتراضي، حيث وجه الجميع تهنئة للمتفوقين والمتفوقات.
واختتم الحفل الذي أدخل البهجة في بيوتات أم الحمام بعد هذه العزلة الطويلة لتزف الجائزة لأبنائها هذه التهاني وهذا الفخر فوجه عريف الحفل شكرًا خاصًا للمساهمين والمساهمات في الحفل وهم؛ الإثراء الجمالي للتصميم، والنجم اللامع للسيارات، وبيان للتصميم والطباعة، ومقهى أرجوحة الورد، وصالون سهيلة للتجميل، الفنانه زينب عمر.
فيديو:






















