12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تعزيزًا لثقافة الحجاب.. المجلس القرآني المشترك يطلق الموسم الثالث لـ «يُدنِينَ»

أطلق المجلس القرآني المشترك بالقطيف والدمام – القسم النسائي- اليوم الاثنين 20 ذو الحجة 1441هـ نشاطه المميز الموسمي المعنون في مبادرته من العام السابق بـ(يُدنِينَ) والقائم عليه بالتظافر مع مجموعة اللجان القرآنية المنضوية تحته لتتواصل المبادرة على مدى شهر كامل وصولًا إلى العشرين من شهر محرم الحرام من العام المقبل 1442هـ.
المبادرة فرع خطط وأنشطة المجلس القرآني المشترك وأحد أعمدة جدولته الرئيسية والتي تدور، للعام الثالث على التوالي، مدار التوجيه الديني والأخلاقي بثقافة [الحجاب الشرعي]. وترمي إلى إعادة توجيه بوصلة الفكر نحو الاتجاه الصحيح لثقافة الحجاب الشرعي استعانةً بكل الطاقات والجهود المنصبة في الأفكار والفعاليات والإمكانات المتاحة، وإيصال كل ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنابر الحسينية والثقافية من خلال الشراكة الاجتماعية الموسعة التي تبرز الطاقات وتدعم المهارات الإبداعية وتعزز التعاون بين اللجان القرآنية وبين الفئات الاجتماعية الفاعلة بالحد الأوسع في مجال العمل التوعوي التوجيهي والأنشطة الثقافية والفنية.

وقد دشنت انتصار الصفار رئيسة المجلس القرآني المشترك - القسم النسائي- الفعالية عبر إرسال الدعوات الخاصة للجهات الفاعلة للمشاركة والمساهمة في توجيه نحو مادة (يدنين) وقالت في هذا الشأن: "قبل عامين بدأنا الانطلاق بهذه المبادرة التي استمرت في العام الأول لستة أشهر، وقد تضمنت مشاركات مميزة من معظم اللجان القرآنية: كإقامة المعارض وإرسال الرسائل التوعوية وما أشبه، وفي العام الثاني صحبها تأثير المنبر الحسيني ما يقارب عشرة أيام بأنشطة متنوعة من كلمات هادفة ومحاضرات قيمة كما تم إخراج أنشودة خاصة بالمبادرة".
وتابعت: "لله الحمد تكللت هذه المبادرة بالنجاح ولاقت رواجاً واسعاً واستجابة من أفراد المجتمع، ولذا فقد قررنا هذا العام أن ننطلق بحول منه وقوة لمدة شهر عبر تقنية وسائل التواصل لتشمل مشاركة المجتمع معنا بجميع توجهاته الثقافية والمنبرية والفنية في هذه المبادرة وذلك تجسيداً لتلاحمنا في مواجهة أي خطر يهدد ديننا ومبادئنا وقيمنا ونسهم في بناء جيل يواجه التحديات بسلاح القرآن".
وعمل المجلس على أن يكون موضوع المبادرة موضوعًا تفاعليًا مستدامًا، بحسب فعالياته والفعاليات المساندة له، خلال الموسم الأول من عامي 1440 – 1441هـ وقد حققت تظافرا مشهودا لدى جمع الجهات المنبرية والثقافية والفنية التي شاركت المبادرة في رؤيتها المتطلعة إلى مجتمعها الأصيل والواعي بالحدود الشرعية للعفة المدرك لأهمية الحجاب وغاياته التكليفية وعلى منواله تتواصل المبادرة داعية كل أطياف المجتمع بل وأفراده إلى بلورة فاعليتهم كل من منطلق محله ومهاراته.


error: المحتوي محمي