12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في جزيرة تاروت.. الرويعي فنان يرسم لوحاته بالمسامير والخيوط

حوّل الشاب هادي عبد العظيم الرويعي فكرة طارئة استعان بها لصناعة هدية، إلى هواية لازمته، فبحث عن تطويرها حتى ارتقت الهواية إلى مشروع تجاري، بدأه عام 2017، وأطلق حسابه الخاص على إنستجرام عام 2019، وحمل اسم "خُشيب".
واحتاج الرويعي في مشروعه إلى مواد بسيطة، عبارة عن قطع خشبية، ومسامير، وخيوط ملونة، ورغم بساطة الأدوات إلا أن ابن الـ22 استطاع أن ينجز أكثر من 200 عمل فني خلال فترة الحجر.
عيد الأم
انبثقت الفكرة لديه عام 2016 م، عندما اقترب عيد الأم وأحب أن يهدي لأمه شيئًا له قيمة معنوية، ويكون من صنع يده، فجاءته الفكرة أن تكون لوحة فنية، لم يكن يعرف كيف ينفذ الفكرة كل ما كان يعرفه أنه يحتاج إلى "خشب + مسامير + خيوط".
أخذ خشبًا من بقايا مصانع الخشب والمناجر بالصناعية، وقام بعمل لوحة كتب عليها "اللهم صل على محمد وآل محمد"، وأهداها لأمه فأعجبها العمل وأشادت به، ولم تكن لديه وقتها فكرة البدء في مشروع.
وبعد مرور سنة ومع اقتراب عيد الفطر، خطرت على بال الرويعي المنحدر من جزيرة تاروت، فكرة وضع الباقات على الخشب، قام بتنفيذها فنالت إعجاب أهله الذين شجعوه ودعموه، وبعد تطوره فتح صفحة على "إنستجرام" لعرض أعماله.
وقال: "سجلت في بازار أبيات 2019م، وهو معرض لدعم المشاريع الصغيرة، وخلال شهر انتهيت من 50 لوحة"، منوهًا إلى أن الفكرة كانت مميزة في المعرض ونالت إعجاب الزوار، فأعطاه ذلك دافعًا للتطور وكان نقله لمشروعه بتوسع لنطاق أكبر.
صناعة بشغف
وحول طريقة العمل، أوضح أنه يرسم التصميم أولًا على ورقة أو على الكمبيوتر، يأخذ المقاس المناسب للخشب، ويقصه، وينظفه، ويصنفره، ويلونه بألوان أكريليك wood stain على حسب التصميم، ثم ينسخ الرسمة على الخشب ومن ثم يدق المسامير، وبعدها يضع الخيوط ويقوم بربطهم في المسامير.
ويؤكد أن السعر يختلف بحسب حجم القطعة، وكمية الشغل، إذ يتراوح بين 50 و150 ريالًا تقريبًا، موضحًا أنه ليس هناك أنواع معينة من الخيوط تستخدم بشكل دائم، وكل لوحة تتطلب خيوطًا مختلفة، ويستخدم خشب البلوط الصناعي والخشب الأبيض.


error: المحتوي محمي