جمالية رياضة التأمل والكتابة تشتعل في الفترة الصباحية، من صباح اليوم أمارس رياضة اليوجا في التأمل والتفكير، دخلت فكرة في خاطري دون أن تطرق الآذان والسماح لها بالدخول، في التصفح جزء من كتاب أدبي بعنوان "المستطرف" يشير إلى أن الرجال يرحبون بالشيب بينما النساء ترفض الشيب.. تعمقت في العبارة ووجدتها بين الصحة من عدمه وتحتاج إلى رياضة التأمل المعرفي..
سيدي/ سيدتي اعمل لك كافي بالحليب سكر زيادة واستمتع بمذاق القهوة مع قراءة المقال.. وإن لم يكن لديك قهوة فتمتع بمذاق الجميل من المقال الذي يشكل قهوة بالحليب الساخن.
في غفلة من لحظات العمر يزورك أحد الضيوف في بيتك دون أخذ موعد مسبقًا، لكن البعض يرحب به كضيف خفيف الدم بينما البعض الآخر يحسبه ضيفًا ثقيل الدم، النظرات تختلف من شخصية إلى أخرى، فدعونا نبصر وجهات نظر الأدباء والعوام من النساء والرجال حول مفهوم هذا الضيف من حياتنا "الشيب".
أحد الأدباء يصف الشيب؛ ذلك البياض اللؤلؤي الذي يزيل الظلام والضباب، أحد المفاتيح الجوهرية للتفاؤل، ينير البصيرة مثل ضياء النهار وشفاف مثل وضح اللؤلؤ في أعماق البحار ويهاجم سواد الغرور، هذه الإيقاعات من مدح الشيب ربما فاتورة "بخشيش" من الرجل إلى المرأة في قبول بياض الشيب من وصفه بالتفاؤل والقوة. بينما بعض النساء تنظر إلى الشيب في الرجل مثل زوجة ثانية تزوجها الرجل، تكره الشيب في الرجل في مقدار كره ضرتها (الزوجة الثانية) مثل التدليس والغش، صرح أحد الأدباء في كراهية المرأة للشيب يقول:
قالت أراك خضبت الشيب قلت لها ****** سترته عنك يا سمعي ويا بصري
فقهقهت ثم قالت من تعجبها ******** تكاثر الغش حتى صار في الشعر
"الشيب يعتبر مؤشرًا لوقار الرجل بينما يعتبر بالنسبة للمرأة عدوًا يحارب جمالها"، هذه العبارة لا تنطبق على جميع فئات الناس، فبعض النساء يزددن جمالًا من الخصلات البيضاء في شعرها، والبعض من النساء تهرب من الشيب حتى لا تفقد جمالها في عيون الزوج، وكذلك توجد بعض النساء تزداد حبًا في الرجل الذي يحمل الشيب في شعره ويزداد وسامة ويكون أكثر جاذبية حيث إن الشيب مؤشر على الهيبة والوقار.
ربما توجد علاقة ودية بين الرجل والشيب بينما المرأة تحاول قتله في بداية ولادته وهو في المهد، الشيب لربما يكون وقارًا للجنسين فلا ينبغي أن ينسب إلى جنس أنه وقار وإلى جنس آخر أنه قبح وعيب، فلا مجال للهروب من سنة الحياة ولا يمكن منع الشيب في الانتشار، فهو من أطوار حياة الإنسان وعلينا أن نتعايش مع هذه المرحلة في سعادة وطور جديدة من العمر لكلا الجنسين يكون وقارًا وجمالًا.



