لقد استمرت الحرب العراقية الإيرانية ثمان سنوات حصدت آرواح أكثر من مليونين حتى بدأت حرب المدن وقصفها بالطيران لقتل الآمنين العزل في بيوتهم مما اضطر الإمام الخميني قدس سره أن يعلن إيقاف الحرب وهو يتجرع السم حماية للأرواح البريئة من تزهق . بهذه الكلمات وقفت الحرب وعادت المياه لمجاريها.
ومن كلمات لأمير المؤمنين عليه السلام لاسلمن ماسلمت أمور المسلمين ولو لم يكن جور إلا علي خاصة.
ومايجري في العوامية اليوم التي يبلغ سكانها مايقارب الثلاثين الف نسمة يدعو إلى رفع الراية البيضاء راية السلم والحفاظ على أرواح الناس وإعادة المياه لمجاريها بالوقفة الشجاعة والتي تحمل الجرأة من المتحصنين في المسورة وبمعونة الشرفاء من أهل العوامية الذين يمكنهم إيجاد القاسم المشترك في وضع الحلول وحفظ النظام العام. ورعاية المصلحة فإن أي روح تزهق تبعث على الأسى والحزن والألم في وقت أصبح الكثير يقف موقف المتفرج وينتظر النتيجة. جراء مايحدث لأن الجميع يعلم أن الدولة لها هيبتها ولن تكسرها.
على كل من يعيش موقف المتفرج أن يتحرك لإيقاف هذا النزف ويجنب الجميع الأضرار الناجمة من جراء الأحداث .ونحن لانشك في قدرة أهالي العوامية بيقظتهم وحنكتهم من اجتياز المحنة في أسرع وقت ممكن وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع العوامية.
حرس الله البلاد والعباد وحماهم. وكفاهم السوء والبلوى



