جَــاءَ هِــلَالُ الْـحَــجِّ يَـبْـكِـي
فَــحـجَّـنا فِـي عَــزَاءٍ وحِـدادِ
مَــا لِـي لَا أَرَى لِلَّـه ضـيـوفــًا
بَـيْنَ سَـاعٍ وَ طَـائِفٍ وَ مُـنـادي
وَ كَـعْـبـتُـنا فِـي اِزْدِيَـادِ حُـزْنٍ
لِفَقْـدِهِم لَـبِسَتْ ثَوْبَ السَّوادِ
أَيُّـهَـا الْـمُـيَمِّـمُ نَـحْـوَ قِـبْلَـتِـنَا
قَـبِّـلْ حَـجَرًا فِيهِ قُبْلَـةُ الْهَادِي
وَقِـفْ خَـلْـفَ الْـمَقَـامِ مُـكَـبِّـرًا
فَقَـدْ حَنَّ لِـذَاك الْمَقَامِ فُؤَادِي
أَيُّهَا الْمَحْرُومُ مَنْ إحْرَامٍ وَسَعْيٍّ
سيعطيك رَبُّـك أَجْر حَجّ وَجِهَادِ
فَطُـفْ حَـوْلَ بَـيْتِ فَقِـيرٍ أعْوَزَهُ
فَـقْــرٌ عَـنْ شُـرْبِ أَطْـفَـالٍ و زادِ
وَاسْـعَ بَـيْنَ بُيُـوتٍ بالـيُـتمِّ أنَّـتْ
واكْفـلْ يَتِيمًا بِالْـمَـالِ وَالْإِرْشَـادِ
وَبَعْـدَ السَّعْـيِّ ابْـدَلْ لَا تُـقْـصَـرُ
فَفِي الْعَطَاءِ زَكَـاةٌ لآباءٍ وأجْـدادِ



