12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

مدافن جزيرة تاروت تاريخ موغل في القدم.. فريق الأطرش مثالًا

باعتبارها موقعًا أثريًا مهمًا تتربع جزيرة تاروت على قائمة المواقع الأثرية المهمة جدًا في الساحل الشرقي للخليج العربي وتعتبر جزيرة تاروت مركزًا تجاريًا مهمًا لعب دورًا كبيرًا خلال الألف الثالث قبل الميلاد وحتى العصور الإسلامية أي على مدى أكثر من 5000 سنة متواصلة وبكل عنفوان وقوة هذا ما تشير إليه المتروكات الأثرية في هذه الجزيرة .
احتوت جزيرة تاروت على الكثير من المسيجات التي تضم داخلها مدافن لها أهمية كبيرة حيث احتوت هذه المدافن على متروكات أثرية كثيرة ومتنوعة تعطي صورة واضحة على الجانب المشرق لهذه الجزيرة باعتبارها مهدًا لحضارة عتيقة لعب فيها الإنسان دورًا مهمًا على مستوى المنطقة كان فيها الإنسان التاروتي فاعلًا و متفاعلًا مع مجموعة الحضارات المحيطة به.
فريق الأطرش ذلك الموقع الأثري المسيج شمال الجزيرة من المواقع الأثرية احتوت مدافن فيها على متروكات أثرية ذات قيمة عالية على مستوى الساحل الشرقي للمملكة وتقدر مساحة الموقع بنحو 4752 مترًا مربعًا.
تعود قصة اكتشاف هذا الموقع إلى البعثة الدنماركية التي سمعت أن الأهالي كشفوا عن مواد أثرية قديمة وقام الفريق الذي تولى البحث في الموقع بجمع مزهريات حمراء اللون ذات عنق ضيق كروي البدن ينتهي بقاعدة مستديرة وأنواع مزينة بزخارف هندسية مطلية بدهان أسود بالإضافة إلى مجموعة من الأواني الحجرية وقد سلمت هذه المواد من قبل الأهالي إلى وكالة الآثار.
كانت نتيجة دراسة هذه المتروكات الأثرية أنه تم تحديد العمر التقريبي للموقع والذي يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد وبذلك يكون هذا الموقع من المواقع المهمة والضاربة في القدم والتي تعطي صورة واضحة عن مدى قدم الاستيطان البشري في هذه الجزيرة.


error: المحتوي محمي