هِي زُهْـرَةٌ فِي الْبَيْتِ أَشَـمُّ عبـيرَها
هِـي نَسَمَـةُ بَل رَحِمَـةٌ رَبِّي هَـدَاهَا
أَعْطَانِي رَبِّي أُخْتًا تَحْنُو عَلِيّ تحبني
هِـي رَائحةُ الْأُمّ حَـنَـانًا رَبِّي حـباها
رحـمـاتٌ فِـي الْبَـيْـتِ إذَا حَضَـرَتْ
أشُــمُّ رَائِـحَــةً أُمِّـي فِـي هَـــوَاهَـا
أَيُّهَا الْإِخْـوَانُ أَنْتُم ظَهْـرِي وعـزوتي
لَكِـنَّ أُخْتِـي تَبْقَى بِقَلْبِي لَا سِـوَاهَا
الْأُخْـتُ أُمِّـي وَهِيَ بِنْتِي وَإِنْ كَبُِرَتْ
أَحْـنُو عَلَيْهَا وَفِي الْقَلْـبِ بَاقٍ غلاها
فِي فَمِـي غِنْوَةٌ حِـينَ أُنَـادِي اسْمَهَا
وَهِـي بَلْسَـمٌ حِـينَ سَمَاعِهَا ولـقاها
مَنْ لَيْسَ لَدَيْهِ أُخْتٌ فَالْمَحَبَّةُ تُنْقِصُه
أَطَالَ اللَّهُ عُمَـرَ أُخْتِي بِصِحَّةٍ وَحَمَاهَا



