12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أُخْـتِـي

هِي زُهْـرَةٌ فِي الْبَيْتِ أَشَـمُّ عبـيرَها
هِـي نَسَمَـةُ بَل رَحِمَـةٌ رَبِّي هَـدَاهَا
أَعْطَانِي رَبِّي أُخْتًا تَحْنُو عَلِيّ تحبني
هِـي رَائحةُ الْأُمّ حَـنَـانًا رَبِّي حـباها
رحـمـاتٌ فِـي الْبَـيْـتِ إذَا حَضَـرَتْ
أشُــمُّ رَائِـحَــةً أُمِّـي فِـي هَـــوَاهَـا
أَيُّهَا الْإِخْـوَانُ أَنْتُم ظَهْـرِي وعـزوتي
لَكِـنَّ أُخْتِـي تَبْقَى بِقَلْبِي لَا سِـوَاهَا
الْأُخْـتُ أُمِّـي وَهِيَ بِنْتِي وَإِنْ كَبُِرَتْ
أَحْـنُو عَلَيْهَا وَفِي الْقَلْـبِ بَاقٍ غلاها
فِي فَمِـي غِنْوَةٌ حِـينَ أُنَـادِي اسْمَهَا
وَهِـي بَلْسَـمٌ حِـينَ سَمَاعِهَا ولـقاها
مَنْ لَيْسَ لَدَيْهِ أُخْتٌ فَالْمَحَبَّةُ تُنْقِصُه
أَطَالَ اللَّهُ عُمَـرَ أُخْتِي بِصِحَّةٍ وَحَمَاهَا


error: المحتوي محمي