آه يا زينب ما هذا الخبر
كسفت شمس أم انشق القمر
خبر دوى على أسماعنا
فبقينا كهشيم محتضر
يا عروسًا زاد من طلتها
ثوب خدر وحياء منهمر
يا ملاكًا كان في أحشائها
أجمل الأحلام زرعًا وثمر
هل أجبت الله في دعوته
ورحلت لمليك مقتدر
آه يا زينب قد ضاقت
بنا سبل العيش ولا يجدي المفر
أخبريني عنه في أحشائك
هل تغنى بتسابيح السور
هل تمنى عودة فياضة
في جمال الله يبقى منغمر
زينب رائحة العرس هنا
قد بكتك بدموع تستعر
قلب أم دثروا روعته
رحلت زينب عن أرض الخطر



