أكد الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أن وجود السحب في شهر يوليو ليس بالجديد، وذكرنا ذلك في مواسم سابقة، مشيرًا إلى أنه في النصف الثاني منه تقل رياح البوارح لتمهد موسم الرطوبة في منطقة الخليج، حيث تأثير منخفض الهند الموسمي، وگلة القيظ.
وقال "آل رمضان" إن يوم الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٠م يأتي بمنزلة طالع الهنعة، وهو ثاني موسم الجوزاء، وسادس النجوم الشمالية، والرابع من طوالع فصل الصيف، ويعرف بشدة الحر وذروته في الخليج بل شبه الجزيرة العربية والعراق، بل ويمتد للشام ومصر، ففيه أشد أيام السنة حرارة، وهي ١٣ يومًا وأول ثمانية منها هي باحورة القيظ التي تشتد فيها الرطوبة على السواحل، وهي وأيام أغسطس وحتى ٤٠ يومًا تعرف بگلة القيظ أي شدته، حيث تقل وتهدأ الرياح عادة وتهب السموم حتى الليل، وتعبر الغيوم من الشرق للغرب، وفيه وفرة الرطب ونضج العنب.
وأضاف: "والهنعة التواء في العنق، فيقال نعامة هنعاء، وهي الرجل اليسرى لبرج الجوزاء (برج التوأم)، ومع اليمنى تعرفان بالناعقين، فهما الراعيان يصيحان بغنهما".
وأوضح أن يوم الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٠م يأتي بمنزلة طالع الدر ٣٥٠ (العشرة الخامسة بعد الثلاثمائة وقبل الأخير من سنة الدرور)، وفيه الباحورة أو گلة القيظ وبداية الرطوبة.
وبالنسبة للحالة الجوية، ذكر أن سرعة الرياح تتراجع لتكون متوسطة ومعتدلة السرعة ومتقلبة الاتجاه شرقية وجنوبية شرقية غالبًا جالبة للرطوبة، خاصة في العطلة الأسبوعية، وخلال الأسبوع القادم وتكون في مستويات مزعجة غالبًا، ودرجات حرارة تقترب من منتصف الأربعينيات نهارًا، مع شدة في الإشعاع الشمسي، وثلاثينية ليلًا مع إحساس عالٍ عن ما يتوقع تسجيله.



