أكد مهدي بزرون عضو لجنة برنامج مستقبلي التابع لجمعية القطيف الخيرية أن أغلب الناس لايعرفون برنامج مستقبلي إلا بملتقى التخصصات على الرغم من أن تلك فعالية من ضمن 70 فعالية يقيمها البرنامج.
وأشار الى أن هذه السنة الحادية عشر للبرنامج حيث بدأ بسنة 1427ھ، بـ600 مستفيد وانتهى بعامه العاشر بـ8000 مستفيد، وكان يضم ببدايته 35 متطوع ووصل بسنته العاشرة لـ400 متطوع، وضم الموسم الأول فعاليتين فقط وختم الموسم العاشر بـ70 فعالية.
وذكر بزرون لـ"القطيف اليوم" خلال مشاركته في فعالية رحماء 2 والتي أقيمت على مدى 3 أيام بمجمع ستي مول القطيف ، أن برنامج مستقبلي هو لجميع أفراد المجتمع لكنه يهتم بشكل خاص بالشباب المقبلين على التخرج للجامعات.
واستعرض فعاليات مستقبلي حيث بدأ بفعالية ملتقى التخصصات والتي تحوي أكثر من 50 تخصصاً، ربما لا يعرف بوجودها الكثير مثل العلوم الأكتوارية والعمليات الفندقية وغيرها، مشيراً إلى أن حيث الملتقى يضم خبراء في هذه التخصصات يعرّفون الخريجين بها وبموادها وأجواء الدراسة فيها.
ونوه الى أن الملتقى هذا العام سيكون في شهر رمضان وسيتم الإعلان عن موعده خلال الأسابيع القادمة.
وأوضح بزرون أن فعالية مستشارو مستقبلي موجودة في موقع مستقبلي للإجابة على الأسئلة المتعلقة بتطوير الذات وريادة الأعمال وفتح المشاريع وغيرها حيث يجيب عليها مستشار متخصص يناسب كل استفسار بالتفصيل.
وعن برنامج الإعداد الجامعي وضح بزرون أنه ينطلق قبل الدراسة من كل عام حيث يتم تأهيل طلاب الثانوية المتخرجين للجامعة بتعريفهم على بيئة الدراسة الجامعية والفرق بين الدراسة الثانوية والجامعية، وأهم الاختبارات للحصول على القبول من جامعات الخارج.
وذكر أن الرحلات الميدانية بمستقبلي تصطحب طلاب الثانوي لبعض الشركات أو المستشفيات والجامعات ليعيشوا جو وبيئة الدراسة أو العمل فيها.
وبيّن أن الزيارات المدرسية حققت 36 زيارة، وكل عام هي في طور الزيادة، حيث يُعمل فيها مادة علمية بشكل تفاعلي ليخرج الطلاب بعد هذه المادة بفائدة أو فائدتين مثل اتخاذ القرار والهدف الذكي وغيرها.
ونوه بزرون الى أن كتاب مستقبلي والذي قام البرنامج بإعداده يوضع كل عام بالمدارس التي تزار من قبل البرنامج ويوضع بمصادر التعلم فيها، يتعرف الطالب الباحث فيه على أكثر من 90 تخصصاً والمواد التي تُدرس بهذه التخصصات وبعض المعلومات عنها .
وعن فعالية مستقبلي بيننا أشار الى أنها تقام في سيتي مول القطيف كل عام ويحتفل كل فئات المجتمع كباراً وصغاراً نساء ورجال عبر فعاليات مميزة ومحفزة للجمهور لتنمية الحس الإبداعي والابتكار والتطوير للمجتمع.
وختم بزرون بالتعبير عن مشاركتهم برحماء2 بقوله : شيء جميل أن الجمعية تخرج للمجتمع نفسه وتبرز اللجان الموجودة فيها وهذا كله عائد للمستفيدين، فالمستفيد حين يرى هذه اللجان وهو لم يتعرف عليها من قبل ستكون فرصة ممتازة له لينضم ويستفيد منها.




