12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ملزمة بنين: سخرية من موت الشعور!

كلنا تابع الهوس الإعلامي في اليومين الماضيين حول المقطع الصوتي لضياع "ملزمة بنين" العفوي وما صاحبه من رسائل سخرية عبر الواتس آب وهاشتقات في تويتر خصصت لهذه القضية التي تصنف عقلائيًا بالهامشية وغير المهمة !

وحسب علمي فإن المقطع الصوتي قديم وليس وليد هذه الأيام ولأن القضية ليس فيها ثمرة مرجوة غير السخرية والاستهزاء فإنها تصنف في خانة الخواء الفكري والغفلة والاستخفاف بالذنب بسبب التشهير بشخصية مؤمنة ولا يخفى عليكم الأثر النفسي الذي يتركه مثل هذا السعار الإعلامي على نفسية الأم والبنت معاً.

ربما يكون ما يسمى بـ "الطقطقة" أو التنفيس في هذه القضية وأضرابها تعبيرًا عن حالة فراغ وكبتٍ وتراكم للمشاعر البائسة والسلبية التي يعيشها المروجون لها ولا يجدون سبيلًا للتعبير عن رأيهم إلا في قالب الطرفة الذي يحافظ على الصحة النفسية للإنسان في خضم ضغوطات الحياة المختلفة ولذا قيل : النكتة هي سخرية من موت الشعور !

ولكن هل من العقل والمنطق أن نتخذ من هذا التشهير في وسائل التواصل الاجتماعي قاعدة ننطلق منها لراحتنا النفسية؟

وهل يعقل أن يقوم المتلقي بإعادة إرسال كل ما يصله عبر هاتفه دون فلترة وتصفية وتنقية لمعرفة النافع والضار والهادف والهابط؟

لنرتقي بعقولنا!


error: المحتوي محمي