تصلنا يوميًا عبر رسائل SMS من بنك البلاد رسالة تفيد بأن هناك حوالة من هذه المرأة المؤمنة (آسية أحمد يوسف الخلف) إلى حساب جمعية العوامية الخيرية.
فمن الملاحظ أنها تقوم باستخدام تطبيق بنك البلاد بإيداع مبالغ صدقات حيث يتراوح الإيداع اليومي من ريال واحد إلى عدة مئات فيصل مجموع المبالغ المودعة في بعض الشهور إلى 1000 ريال كما حصل مثلًا في شهر مايو الماضي.
مثل هذا النوع من التبرعات له عدة مميزات:
١- يرتبط المتبرع بالجمعية ارتباطًا وثيقًا حيث يتذكرها يوميًا من خلال تبرعاته اليومية.
٢- يتواصل الأجر والثواب بالتبرع اليومي.
٣- لا يثقل كاهل جيب المتبرع لأن التبرع يكون بمبالغ يومية بسيطة، ولكن المحصلة النهائية تكون ممتازة.
فلو قام مثلًا 2000 شخص من أهالي البلدة بالتبرع اليومي بخمسة ريالات فقط لكانت النتيجة أكثر من ثلاثة ملايين ريال سنويًا في حسابات الجمعية وهذا سيكون عونًا كبيرًا لها في تأدية رسالتها.
وهذه حسبة بسيطة (2000 شخص في 5 ريالات يوميًا في 360 يومًا = 3,600,000 ريال)
وهنا لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل للحاجة المؤمنة آسية أحمد يوسف الخلف أم عبدالعزيز سائلًا الله أن يجعل تبرعاتها في ميزان حسناتها وأن يغنيها الله من فضله الواسع وأن يطيل في عمرها.
كما أتمنى من أهالي بلدتي الكرام أن يحذوا حذوها ليضربوا أروع المثل في التكافل الاجتماعي وهم أهل لذلك.
جعفر الخباز
رئيس مجلس إدارة جمعية العوامية الخيرية



