نظمت اللجنة النسائية بجمعية العوامية الخيرية، مع كافل اليتيم، يوم السبت 6 مايو 2017، برنامج "نمضي معاً نحو مستقبل أفضل" والذي استهدف طالبات المرحلة الابتدائية لأسر الظروف الخاصة من سن 7-12 سنة وبحضور 60 فتاة وسيدة.
وذكرت مسؤولة البرنامج المعلمة زينب العصفور لـ"القطيف اليوم" أن البرنامج أُعد بمساعدة طالباتها بالثانوية الأولى بالقطيف مع بعض المعلمات اللاتي تشجعن لإعادة التجربة حيث تم تنفيذ برنامج مشابه بالعام الفائت بنفس المكان ولنفس الفئة ولكن بموضوع مختلف".
وتابعت العصفور:"الهدف من هذا البرنامج هو رسم البسمة على وجوه الفتيات وإعطائهن يوم مميز يتذكرنه دوماً، بالإضافة لمناقشة موضوع مهم مع الأوضاع التي نعيشها وهو موضوع الخوف ومعرفة الفرق بينه وبين الحذر، حيث أصبح الخوف ظاهرة فنسعى لتبديلها بالحذر لكي نستطيع التصرف بشكل سليم مع كل موقف".
وبدأ البرنامج بمشهد تمثيلي للأطفال كانت فكرته اكتشاف التصرف السليم لثلاث شخصيات مع أمهاتهم في السوق، فكانت إحداهن ملتصقة بأمها خائفة والثانية بجانب أمها لا تبتعد كثيرا والثالثة تترك أمها بعيدة عنها، وجرى النقاش حول سبب الخوف للشخصية الخائفة.
وتم عرض مشهد لبعض الحيوانات لتوضيح أن الخوف لا يولد مع المخلوقات بل يُكتسب من المجتمع.
وناقشت العصفور الأطفال حول موضوع التحرش والحذر من الجميع وذلك بعد فيديو "أنا أرفض التحرش".
وتطرقت من بعدها لأسباب الخوف لدى الأطفال وسؤالهم حول أكثر شي مخيف بالنسبة لهم، وقد تنوعت الإجابات بالخوف من الظلام والموت ويأجوج ومأجوج والحيوانات المفترسة والنظرات المخيفة والخوف من الله وعذابه.
وحذرت العصفور الأمهات من السخرية من أطفالهن وتخويفهم بصيغة أفعل وإلا، وضرورة إبعادهم في حال الشجار أو الصراخ كي لا يتولد الخوف لديهم.
واستمتع الأطفال بأنشودة "عصوم ووليد" والتي تطرقت لموضوع الضرب والنقاش حول الألفاظ البذيئة وتجنب التلفظ بها لأنه أما أنها سُتقابل بالضرب أو بمثلها من الألفاظ.
وشاركت المعلمة إيمان آل خليف العصفور في توضيح الخوف المحبوب والخوف المذموم، وتطرقتا للخوف من إفشاء الأسرار المهمة والنقاش حول أن بعض الأسرار من الواجب إخبار الأهل بها.
ووضحت العصفور أن ذكر الله يزيل كل المخاوف من خلال الآية الكريمة "الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" وجعلها كشعار للجميع.
وتخلل البرنامج عدة مسابقات ثقافية وترفيهية كان من بينها لعبة التلفون والتي تشرح كيفية انتشار الأشاعة وتغيير المعلومة والخبر من شخص لآخر.
ورافق البرنامج ركن للقص وصبغ الشعر، وركن للمناكير ورسم الوجوه والحناء، ركن الوجبة الصحية مع الممرضة وصال المقبقب وكان يهتم بالغداء الصحي المفترض تناوله في اليوم، كما وُزعت الوجبات على الحضور بالنهاية.
وخُتم البرنامج بتوزيع الناصفة والهدايا للأطفال مع توزيع شهادات شكر للمشاركين فيه.
الجدير بالذكر أن برنامج العام الفائت كان عن الأمن والسلامة وكان موجهاً للابتدائية الأولى للبنات بخلاف هذا العام الذي جمع الابتدائيتين الأولى والثانية بالعوامية.




