قهر علي منصور السبع مرض السمنة والزيادة في الوزن بالتخلص من نصف وزنه تقريبًا، بعد عدة محاولات تكللت بالنجاح بعد الفشل، واستطاع القضاء على البدانة التي تعتبر بيئة خصبة للإصابة بالأمراض المزمنة، بشكل متتابع، فما كان منه إلا التمسك بالصحة والعيش بطريقة مغايرة رجع فيها ٢٠ سنة إلى الوراء.
قرر السبع ابن سيهات أن يغير نمط معيشته باتباع عادات صحية واللجوء لعملية تكميم المعدة بعد سنوات قضاها متبعًا أسلوب حياة أكسبه ١٢٥ كيلوجرامًا مما جعله متعبًا بشكل دائم يشعر بثقل جسمه، وعدم قدرته على المشي، مع إصابته بأمراض مزمنة من ضغط وسكري، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الجسم، بالإضافة إلى ألم المفاصل وخشونة الركبة.
كان لظروف الحياة التي عاشها السبع دور في البدء بمشوار البحث عن الصحة، ما بين الانطلاق فيه وفقد ما يصل إلى ٢٠ كيلوجرامًا، والتوقف بسبب الانشغال بين العمل وعودته لإكمال الدراسة سنة ٢٠١٠م بالمرحلة المتوسطة والثانوية بالدراسة الليلية، وتبعتها المرحلة الجامعية بالتعليم عن بُعد بتخصص إدارة أعمال سنة ٢٠١٩م.
ومع ظهور مضاعفات السمنة وما يرافقها من أعراض الأمراض المزمنة شعر بضرورة البحث عن الصحة فلجأ لإجراء عملية تكميم، وتدعيمها بالتمسك بممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي، وعادات صحية أولها المشي وقيادة الدراجة الهوائية، وعززها بانضمامه كعضو في يوم المشي بتاريخ ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩م، حيث كان عين الفريق التي تراقب وتصور الفعاليات التي ينظمها ويشارك فيها الفريق، مما منحه كل ذلك الصحة والتخلص من الأدوية التي كان يلجأ إليها لتخفيف معاناته.
عشق السبع ممارسة الرياضة في ساعات الفجر حيث يكون على موعد يومي مع شروق الشمس وهي تمد الأرض بالضياء، فيستمد منها الطاقة التي تعينه على بذل النشاط لباقي يومه، حيث تكون خطواته خليطًا بين المشي والجري الذي يحدده مدى حماسه الذي يصل لساعة وقد تطول على حين غفلة، فيشعر عندها أنه رجع بعمره ٢٠ سنة إلى الوراء.
وعوّد السبع نفسه على البدء بممارسة تمارين الإحماء قبل الشروع في المشي كوسيلة إلى تمديد العضلات ومنع تشنجها، بعدها ينطلق في رحلة المشي أو الجري، أو ركوب الدراجة التي وجدها تجمع بين المتعة والرياضة وهي جديدة بالنسبة لحركة العضلات، كل هذه المجهودات لمس أثرها في تغيير حالة النوم والصحة النفسية.
تلك اللحظات وثّقها السبع بكل تفاصيلها على قناته في تطبيق اليوتيوب الخاصة به، لتكون معينًا للجميع لنهل الشغف والحماس منها.
واعتبر السبع تقدم العمر ذريعة لعدم ممارسة رياضة المشي، في حين أنه يراها من أنجح الطرق للمحافظة على الصحة، قائلًا: "ما حساب عدد سنوات إلا مجرد رقم يحدد المدة التي عاشها الإنسان فقط".
جاء حديث السبع عن تجربته في البحث عن الصحة خلال استضافته يوم السبت ٢٧ يونيو ٢٠٢٠م، على الصفحة الخاصة بفريق مشاة سيهات بمنصة الإنستقرام، حيث حاوره خلالها عضو مشاة سيهات عبدالله يوسف الدبيس.



