استعرضت الفنانة سمير آل سليس الرسائل الإنسانية الفوتغرافية في السفر لبعض عمالقة التصوير الفوتغرافي من خلال المحاضرة التي جاءت ضمن فعاليات المعرض العشرين لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، والمقامة على مسرح مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف.
نقلت تجربة الفنان جيمي نيلسون ورحلاته المتنوعة لتوثيق القبائل المهددة بالإنقراض والتي تعيش في بيئتها الصرفة مثل قبيلة التشوكتشي في سيبيريا وقبائل الكازاخ وعمل معرض في الربع الخالي حيث نقل تجربته وأعماله التوثيقية في البلدان التي زارها.
ومن الجانب النسائي الفوتغرافي عرضت تجربة الفنانة العالمية ليزا كريستن والتي تعمل في منظمة المساعدات الإنسانية كمصورة لتوثق وتنقل رسائل إنسانية للعالم عبر صورها وهي من أشهر مصوري البورترية وعرضت تجربتها الأعمال المضطهدة والتي تحدث عن عمال مناجم الذهب، بحيرة صيد الأسماك، قصة الطفل الكوفي ومصانع الحرير التي يعمل فيها العمال مستخدمين أيديهم وأرجلهم لخلط المواد الكيميائية بالإضافة إلى ذلك مصانع الحجر التي رفض أن تعرض عاطفتها بالبكاء أمام العمال كي لايتأثروا ببكائها.
وألقت الضوء أيضاً على تجربة الفنان أريك لافورجي الذي اشتهر برواية القصص من خلال الوجوه وتميز بمعالجته الاحترافية بالفوتوشوب وله اعمال لبعض مناطق المملكة العربية السعودية حيث عرض فيها ثقافة المناطق التي زارها.
وكانت آل سليس قد وجهت سؤالاً في وقتٍ سابق لبعض الفنانين العالميين من المملكة ودول الخليج حول الهدف من رحلات السفر التصويرية وكانت إجابة الغالبية هي التعرف على ثقافات وحضارات الدول وكسب المعرفة والخروج بأعمال قوية.
وقد عرضت خلال المحاضرة إجابة الفنان ممدوح صالح من البحرين والتي تلخصت في أن زياته للقارة السمراء كانت بهدف أن يرى حياة الأبيض والأسود ولكن بالألوان.
وكانت للفنان حمد الغنبوصي من عمان إجابة مختلفة عن تجربة السفر المثرية والتواصل مع العالم الخارجي حيث عرضتها آل سليس وكانت تتمحور حول أن التجربة جعلته أكثر انفتاحاً وأكثر صبراً كمصور يقوم على نقل مشاعر وثقافة وحضارة الآخر وصولاً الى لغة عالمية مشتركة هي لغة المحبة والسلام.
وقدمت في ختام العرض مجموعة من النصائح للمصورين قبل حزم حقائب السفر يجب البحث عن الوجهة المقصودة والاطلاع على ثقافة البلد والمهرجانات إن وجدت ومعرفة حالة الطقس وتجهيز العدة المناسبة من الملابس ومعدات التصوير من عدسات، فلاشات مموري بعدد كافي، لاب توب وهاردسك لحفظ الأعمال أول بأول.
وأكدت على أهمية التغذية البصرية لنتاج بعض المصورين للبلد الراغبين زيارتها والبحث في الشبكة العنكبوتية عن تفاصيل بعض المواقع المراد تصويرها.



