12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من عنك.. الخالدي تختصر خبرة 30 عامًا في التعليم بـ 190 صفحة

اختصرت مشرفة اللغة العربية بمكتب تعليم القطيف نورة عجاج الخالدي خبرة 30 عامًا في السلك التعليمي، في 190 صفحة، ضمن كتابها التعليمي والتربوي، الذي صدر أخيرًا تحت عنوان «أبجديات التعليم الفعّال»، عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع.
ويضمّ الكتاب مجموعةً من القراءات التعليمية الهادفة، والمناهج المختلفة، والمبادئ التربوية الحديثة التي كانت حصيلة تجربة عملية بالتدريس والإشراف على مدى أعوام، وخبرةً ممتدة في ميدان التدريس، مع تزويدهِ بالأساليب التوجيهية، والتغريدات المحفّزة على النجاح والكلمات الدافعة.
وبسؤالها عن محتوى هذا الكتاب والدافع من تأليفِهِ ذكرت الخالدي لـ«القطيف اليوم»: "إنّ الكتاب يشتمل على مجموعة من المبادئ والمعارف التي استقيتُها من وحي التجربة والخبرة في ميدان التدريس، ومن القراءات التي مارستُها في هذا المجال؛ لأساعدَ المعلمات على أداء مهماتهن التعليمية بشكل أفضل، وأعطيهنّ الحلول المدروسة لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عن طبيعة هذه المهام، فيخترنّ الحلول المناسبة لهنّ، ويبتكرن الطرق والوسائل الملائمة التي تسهّل عملية التعليم وتجعلها فعّالة بقدر الإمكان".
ويحتوي الكتابُ على عددٍ من المحاور المهمة، منها؛ خطواتٌ نحوَ التجديد، والاتجاهات العلميّة في تفكير التعليم، وخصائص مهارات التفكير العلمية، ومفهوم التفكير الناقد، وعوامل نجاح التفكير، والدور الرائد للمعلّمة للارتقاء باللغة العربية، والتعلُّم النشط وخطوات تطبيق إستراتيجياته، والخطة العامة لسير المراجعة، والجودة الشاملة في الغرفة الصفية، وإستراتيجيات فعّالة لضبط الفصل الدراسي، والتطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس"، بالإضافةِ لموضوعاتٍ أخرى تصبُّ في منبع التعليم الواقعي.
هذا، وتوجّه الخالدي رسالتها للمعلمات للاستفادة من محتوى الكتاب بكل محاورهِ المهمة في الميدان، فالكتاب استثمارٌ لسنوات خبرتها الطويلة في الميدان، وحصاد تجارب منقّحة، وهمسة لكل معلمة للاستمتاع بميدانها، والنهل من الخبرات والتجارب المعروضة فيه، للارتقاء بالعملية التعليمية، وتطبيق أبجديات التعليم الفعّال، وجعل العملية التعليمية متعة وفائدة في وقتٍ واحد.


error: المحتوي محمي