12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

يوم الأحد نعودُ و لكن بحذَر ...

إن عَمَّ إفساحُ التّنقُّلِ في الأحد
لا تحسَبُوا الكُوفيدَ ولّى و ابتعَدْ

فَخُذوا احتياطات السّلامةِ كلّها
فالفسحُ لا يعني المَسَرَّةَ و الرَّغَدْ

و إذا خرجتُم فاعلموا أنَّ الوَبا
ما زالَ مَوجوداً فكونوا في رَصَدْ

كُونوا على حذَرٍ و لا تتجاهلوا
أمرَ الإصابةِ إذ بِنَا ازدادَ العَددْ

ما ضرَّ مَن أخذَ احتياطاً واسِعاً
في أمرِهِ ليرى السَّلامةَ و المَدَدْ

إنِّي لأخشى مِن وقوعِ مُصيبةٍ
فيصيبنا ما كانَ أدهى أو أشَدْ

فلقد رأينا مَن أتتهُ مَنِيَّةٌ
جَرَّاءَ ما مِنْهُ الوَباء بنا حصَدْ

و تزايُدُ الأعدادِ فينا مُقلِقٌ
لا شكَّ أورثنا المَخاوِفَ و النَّكَدْ

و خُروجُنا في الفسحِ ليسَ بواجِبٍ
و العقلُ يحكُمُ و المآلُ إلى رشَدْ

أرجو الإلهَ لكم دَوامَ سلامةٍ
معها فلا نلقى المُصابَ و مَن فقَدْ




error: المحتوي محمي