إن عَمَّ إفساحُ التّنقُّلِ في الأحد
لا تحسَبُوا الكُوفيدَ ولّى و ابتعَدْ
فَخُذوا احتياطات السّلامةِ كلّها
فالفسحُ لا يعني المَسَرَّةَ و الرَّغَدْ
و إذا خرجتُم فاعلموا أنَّ الوَبا
ما زالَ مَوجوداً فكونوا في رَصَدْ
كُونوا على حذَرٍ و لا تتجاهلوا
أمرَ الإصابةِ إذ بِنَا ازدادَ العَددْ
ما ضرَّ مَن أخذَ احتياطاً واسِعاً
في أمرِهِ ليرى السَّلامةَ و المَدَدْ
إنِّي لأخشى مِن وقوعِ مُصيبةٍ
فيصيبنا ما كانَ أدهى أو أشَدْ
فلقد رأينا مَن أتتهُ مَنِيَّةٌ
جَرَّاءَ ما مِنْهُ الوَباء بنا حصَدْ
و تزايُدُ الأعدادِ فينا مُقلِقٌ
لا شكَّ أورثنا المَخاوِفَ و النَّكَدْ
و خُروجُنا في الفسحِ ليسَ بواجِبٍ
و العقلُ يحكُمُ و المآلُ إلى رشَدْ
أرجو الإلهَ لكم دَوامَ سلامةٍ
معها فلا نلقى المُصابَ و مَن فقَدْ



