مازال الموت الفجائي يختطف شبابنا في الملاعب حيث قدمت القطيف ضحيتها العاشرة خلال سنتين ونصف كما ورد في تقرير " القطيف اليوم " في ظاهرة لم نعهدها في مجتمعنا من قبل بهذه الصورة المروعة التي تهز الوجدان والضمير الحي ولكن هل واجهنا هذه الصدمات بشيء من الجدية؟
الأمر يحتاج دراسة واعية لمعرفة الأسباب التي تودي بحياة رياضي ذي جسد وبنية قوية دون سابق إنذار أو عوارض صحية مرضية ..
نعم، الموت حق ويقع على الصغير والكبير ولا اعتراض لحكم الله جل وعلا ولكن أن يصل الأمر أن يكون ظاهرة فهو يحتاج دراسة معمقة.
لن أكون قاضيًا ولا جلادًا في الموضوع ولن أقول إن موقع الملاعب وسط المزارع أو السهر ومشروبات الطاقة والمعسل تساهم بصورة مباشرة في إجهاد القلب ولكنني ومن منطلق حرصي على شباب مجتمعي أتمنى أن تنطلق مبادرة ودراسة تهتم بحالات الموت المفاجئ ( توقف القلب ) وحالات بلع اللسان يقوم بها مجموعة من الأطباء والعلاج الطبيعي والمسعفين وربما شملت الدراسة أهالي المتوفين للوقوف على الملف الصحي والأمراض الوراثية والمزمنة لمعرفة الأسباب ولتفادي وقوع هذه الحالات المؤلمة والتي تخلف بعدها لوعة وأسى لفقد الشباب ولتكون الرياضة مصدرًا للصحة الجسدية والنفسية لا عامل قلق عند الناس .



