كثر المتحدثين عن كرة القدم في محافظة القطيف خلال الايام الماضية ما بين غاضب وساخط وهذا امر طبيعي ان تجد مبرر في وسط هيجان العواطف فالجماهير الرياضية بطبعها تعطي احداث القمة والقاع اهتمام وتفتح الباب على مصراعيه.
كرة القدم على مستوى الفريق الاول صناعة تعتمد على المال والفكر تؤام لا يفترقان ان تداعى طرف اثر على منظومة العمل في المثلث المحوري (اداريين، فنينين، لاعبيين).
كل التجارب في المحافظة الناجحة والفاشلة على حد سواء لها ايجابيات وسلبيات فيطغى الاول وقت المنجز وتظهر الاخرى وقت الفشل ولكن المقياس عند الرياضيين اين كنت واين اصبحت.
هذه الحالة ليست محصورة في محافظة القطيف كما يصور البعض بل موجودة في كل المناطق وانا مستعد استعرض معكم مواقع الاندية في مختلف الدرجات ولكن لا يسع المجال للتوسع والتفصيل.
انا كغيري استعرضت القضية ولكن لم اقدم حلول لاني واثق ان هذا الموضوع الشائك حلوله ليست في مقال عابر وانما اثارة بعض القضايا الى اصحاب القرار الذين لهم قناعات معينة المفروض تكون محل التقييم نهاية كل موسم رغم صعوبة تغيير الاستراتيجية في ليلة وضحاها والسير عكس المحيط الذي تتواجد فيه وفرض الواقع عليك اسلوب معين شئت ام ابيت.
كرة القدم في القطيف مستحيل يكون هناك نادي يتواجد في صدارة المشهد وهي اللتي لم تقفز على الهامش يوما ما ولم تصمد أية محاولات لتغيير هذا الواقع.
اتمنى في الفترة المقبلة ان يتبنى احد الأندية ان يكون هدفه الاستراتيجي تفريخ المواهب الرياضية ليكون ذلك مصدر دخل دائم وتحويل حساب النادي من الصفر إلى أرقام ومجموعة أصفار.



