قبل أن أتوجه للخطابة وطلب العلم كنت أقرأ وفيات النبي والعترة الطاهرة ومواليدهم عليهم السلام وممن استفدت منهم كثيرا في هذا المجال هوخادم العترة الأطهار الملا عيسى أحمد المنصور، فلقد كان مدرسة في مجاله رحمه الله، وبالأمس عندما جاءنا خبر وفاته، تذكرت تلك الأبيات التي كتبتها في حقه عندما غيبه المرض حيث حزنت الجش على غيابه فقلتُ:
أحبابي يهل الجش كلما ايهل عاشورْ
نسمع الناعي بالحزن عيسى المنصور
أعني الشريف اللي أبهذا اللقب مشهور
يندب العترة الطاهره صبح اومسيه
واجب علينا اليوم نذكر هل المعروف
ملانا عيسى اللي ابجميل الصوت موصوف
يقرا التصديقة ويخلي القلب في خوف
أهل الفقيد أوكل من يسمع سويه
وليمن قرا لمصيبة العترة الأطهار
سادة الأمة امن النبي أحمد المختار
الكل يبشي اعليهم ويضرب الأفكار
وتبقى على الوجنات دمعتهم جريه
أما المولد ليقراه الكل فرحان
تتزين البلده وتتبدد الأحزان
أبذكر النبي او عترته صفوة الرحمان
اتطيب لقلوب أبذكر سادات البريه
مشتاقه لك يابو علي كل الحبايب
لنك طبيب القلب ليجت المصايب
منقوش اسمك لو صرت في القبر غايب
حق علينا نذكرك في كل مسيه
*******
وعندما توفي بالأمس قلتُ في رثائه :
كل غدا عيناه تجري دمعُها
في الحشر إلا الأعين المواليه
وخادم السبط نراه ضاحكا
لمّا نرى الناس بعين باكيه
والناس من سوء الخطايا في أسىً
والكف من حسن الثواب خاليه
إلا الذي للسبط كان نائحا
وعينه بين النواعي جاريه
عيسى فكم قد كان ينعى نادبا
للسبط يبكي والبتول الزاكيه
حتى الرواسي تنحني من شجوه
إن أسدل الدمع وجرّ الناعيه
حسابه حان فماذا عنده
غير أنين للنحور الداميه
إقرأ كتابك إنه وقت الجزا
ماذا جنت كفاك ما أبدت هيه
مبتسما أجاب ذي ذخيرتي
نعي لعترة النبي الهاديه
ونسخة الفخري في يمينه
يقول هاؤم اقرؤا كتابيه
قيل ادخل الجنة لا خوف ولا
حزن بجنات النعيم الباقية
قال حسين مرحبا بناصري
عيسى فأبشر بالجنان الساميه



