12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

علوي والقرآن

أهدي هذه الأبيات إلى الأخ وابن العم العزيز الكابتن السيد علوي بن السيد أمين بن السيد ناصر الشبركة حفظه الله ورعاه.



الذِّكْرُ زَارَ حَبِيبَهُ العَلَوِيَّا

وَالْبَيْتُ فِي ذِكْرٍ غَدَا مَرْضِيًّا


(عَلَوِيُّنَا) قَدْ أَرْشَدَ الْأَحْبَابَ-

بِالْقُرْآنِ، أَحْيَا قَلْبَنَا الْإِنْسِيَّا


فِي مَجْلِسِ الْقُرْآنِ قَامَ حَبِيبُنَا

(عَلَوِيُّ) يَتْلُو نَصَّهُ الْقُدْسِيَّا


لَا ذِكْرَ يُتْلَى دُونَ فَهْمٍ بَيِّنٍ

فَالْفَهْمُ صَارَ قَرَارَهُ الْحَتْمِيَّا


الذِّكْرُ عَلَّمَهُ النَّجَاةَ بِنُورِهِ

تَتْلُو الْقُلُوبُ جَمَالَهُ الرُّوحِيَّا


مَنْ كَانَ يَعْرِفُ رَبَّهُ وَكِتَابَهُ

لَبَّى نِدَاءً لِلْبَتُولِ جَلِيَّا


فَلِذَا تَأَسَّسَ مَجْلِسٌ بِاسْمِ الْبَتُولِ-

لِفَهْمِ قُرْآنِ الْإِلَهِ نَدِيَّا


يَتَدَبَّرُ الْأَحْبَابُ فِي آيَاتِهِ

وَالْكُلُّ فِي ظِلِّ الْهُدَى يَتَفَيَّا


يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ

فِي كُلِّ حِينٍ ذَاكِرٌ يَتَهَيَّا


وَامْنُنْ عَلَى (عَلَويِّنَا) بِاللُّطْفِ-

وَالْإِحْسَانِ وَالْحُبِّ الَّذِي يَتَرَيَّا





error: المحتوي محمي