12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أما آن الأوان؟

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
أما آن الأوان لأصحاب السماحة والفضيلة من علماء القطيف والأحساء أن ينتظموا في مجلس استهلالٍ علمائي واحد مع الاستعانة بأصحاب الكفاءة في علم الفلك وأصحاب الخبرة والتجربة في الاستهلال، لإخراج بيانٍ تفصيلي دقيقٍ وواضح المعالم لعموم الناس في مناسبات الأعياد وفق مباني مراجعنا العظام، بدلًا من البيانات الفردية التي قد تكون أحيانًا غير واضحة لعموم الناس نتيجة عدم التفصيل.
ولا أقصد بذلك أن يكون العيد عيدًا واحدًا بالضرورة، لكي يقوا أنفسهم والمجتمع المؤمن في بلدنا الحبيب من هذا الهرج والمرج المقصود وغير المقصود في كل عام، ويفوتوا على المتصيدين من الجهلاء وبعض حملة الفكر العلماني الحداثي فرصة تمزيق المجتمع {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ}، والعبث والنيل من الدين والقيم والناس والمؤسسة الدينية بكل أطيافها.


error: المحتوي محمي