12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

يا هلال العيد

يا هلال العيد كم حيرتنا
فيك أهل العلم صارت فرقا

فرقة ترضى بأن تخبرنا
أن في التقويم يكفى ورقا

و لهم في الفلك قول راشد
و به الأخذ على ما اتسق

فرقة تحسب في الأفق هدى
و به يجمع ذاك الأفق

فرقة لا بد من رؤيته
و هو في البلدة كان الألقا

فرقة تطلب بالعين سنا
دونما عون لها قد وثقا

و ترى الأخرى بعون خارج
كل ما كان عيونا فارتقا

و علينا كل عيد حسبة
نرقب الحاكم فيمن حدقا

هل رأى النور هلالا واضحا
أم رأى الزهرة لونا أزرقا

هل بذاك الأخذ من منطلق
أم إلى المرجع فيما نطق

أم هو التكليف في مجمله
و على الفرد يرى من صدق

و له في القلب عنوان رضا
فرضى القلب على ما اتفق

يا هلال العيد أنت المبتغى
و عليك القوم صاروا حلقا


error: المحتوي محمي