12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في ضيافة مصوري الخليج.. فوتوغرافي عماني يسرد تاريخ المسابقات الفوتوغرافية

أدار الفوتوغرافي مجدي نصرالله أمسية فوتوغرافية حل فيها الفوتوغرافي العُماني عبدالله المشيفري ضيفًا على حساب مركز مصوري الخليج على منصة زووم، يوم الأحد 17 مايو 2020م، تحدث خلالها حول "تاريخ المسابقات الفوتوغرافية ".
وذكر المشيفري أن الحركة الفوتوغرافية في السنوات السابقة وإقامة المعارض الفنية كانت أفضل من الآن، حيث أصبح التوجه الآن إلى إقامة المعارض الفوتوغرافية ومصاحبتها بتدشين المسابقات، مشيرًا إلى أن المعارض الفوتوغرافية تكاد تكون غير موجودة.
وأضاف أن التكنولوجيا أصبحت أكثر سهولة وأقل تكلفةً، وأصبح التوجه للمسابقات وإقامة المعارض التفاعلية من خلال الواقع الرقمي، وكذلك بعض الجمعيات الدولية تعمل على إقامة المعارض المتنقلة.
وأكد أن المشاركة في المسابقات كنز تاريخي، وفرصة لتمجيد الاسم رغم الصعوبات التي يمر بها الفوتوغرافي.
وأوضح أن المعارض الفوتوغرافية بدأت بمجموعة من الأشخاص المتطوعين أو الملهمين ومن أرادوا الدخول في هذا الفن ليجتمعوا في مكان واحد ويعرضوا أعمالهم الفوتوغرافية.
ونوه إلى أنه في عام 1843 تأسس أول معرض في بريطانيا، وأطلق عليه "الجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي"، وفي عام 1919 تم بناء نوادي الكاميرا المرتبطة بالولايات المتحدة، ولكن في 1934 تغير اسمها وأطلق عليها "منظمة التصوير الفوتوغرافي"، وهي تقدم مجموعة واسعة من الخدمات لتعزيز وتطوير التصوير الفوتوغرافي.
وتابع: "تعمل جمعية التصوير الفوتوغرافي الأمريكية PSA على ترويج فن وعلم التصوير للمصورين، ليساعدهم على التواصل وتقدير الصور والتبادل الثقافي، إضافةً إلى تقديم العضوية الفردية وتنظيم الصور في مجلة شهرية ومعارض الصور عبر الإنترنت، والدورات والمسابقات، والمؤتمرات السنوية، وفرصة للاعتراف بالإنجاز والخدمات الفوتوغرافية، وتخفيضات على المنتجات ذات الصلة بالتصوير الفوتوغرافي".
ونقل "المشيفري" تجربته بالمشاركة في المسابقات قائلًا: "لقد شاركت في 2600 مسابقة، وحققت أكبر عدد من الأرقام في 54 دولة مختلفة في فئات متعددة، وأكثر من 350 إنجازًا دوليًا، منها 85 ميدالية ذهبية، وكان الشغف بحب الصورة الفوتوغرافية والحماس وأنا أنقل جمالية الصورة لأكبر شريحة من الناس والجانب الثقافي، دافعًا قويًا للمشاركة في المسابقات الدولية".
واستطرد: "لتقديم عمل مميز عليك في البداية مشاهدة أعمال غيرك ومعرفة سر جمالية العمل الفني الذي قدمه المصور الآخر، وعندما تدرك سر جمالية الصور ابحث عن لقطات مميزة"، لافتًا إلى أن أجواء المسابقات مختلفة تمامًا عن المسابقات التي تُطرح في وسائل التواصل الاجتماعي .
وبين أن منظومة الدول العربية في تقديم المسابقات تحمل رؤية غير واضحة، فهي بحاجة إلى موقع يضم المصورين وأعمالهم، وفي بعض المسابقات العربية يكون اسم المصور هو الذي يحدد قبوله وفوزه، مقارنةً بالمسابقات الدولية التي تكون منظمة من جميع الجوانب، داعيًا إلى النظر للمقياس الذي يحافظ على المسيرة الفوتوغرافية.
وأكد أهمية المشاركة في المسابقات الدولية لرفع مستوى التصوير وتحدي النفس وإثبات الوجود كمصور عربي في المحافل الدولية ورفع اسم بلدك بالحصول على ألقاب دولية.
وقال إن هناك عددًا من اتحادات التصوير الدولي التي ترعى هذه المسابقات ومنها؛ "الفياب" (الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي)، و"اتحاد المصورين العالميين"، و"الجمعية الأمريكية للتصوير الفوتوغرافي".
وقارن بين آلية لجان التحكيم في المسابقات العربية والدولية والمعايير الخاصة لهما، مشيرًا إلى أن المسابقات التي تدعو للمشاركة بأعمال جديدة من أفضل المسابقات، ويجب عدم المشاركة في المسابقات التي لا تعتمد على معايير عالمية، مبينًا أهمية احترام قرارات لجنة التحكيم في المسابقات مهما كانت.
وأضاف: "كل مسابقة فرصة للمشاركة، فالمسابقات الدولية "الفياب" لها معايير فنية وصور ذات بعد فني وجماليات وتنوع وندرة في المواضيع لتكتسب منها الخبرة والمهارات"، لافتًا إلى أن المسابقات مدرسة فنية للتعلم وبذل المجهود ووضع صور خارج المألوف.


error: المحتوي محمي