12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أصدقاء العالم الافتراضي

للأصدقاء في مواقع التواصل الاجتماعي ردود مختلفة، ووجهات نظر متباينة على ما تطرحه الصفحات، مبنِّيةٍ على أذواق وتوجسات واتجاهات مختلفة.. متفقة ومتحفظة، أو محايدة أحيانا. وفي الغالب صامتة أو مشاهِدَة لدوافع شخصية.
من خلال معرفتك بشخص معينٍ مسبقاً، فأنت تستطيع أن تقرأ ما يدور في خلده إن أبدى الإعجاب أو تحفظ، فضلاً عن تعليقه إن قام بالتعليق، فهو يتناغم إيجاباً في حال الإعجاب الشديد فيقوم بالتعليق، أو يبدي رأياً في حال الاختلاف وهذا نادرُ الحدوث. لهذا فالبعض يفضّل الصمت، وربما يعجبه الكلام ولكنه يتحفظ على الرد وذلك بسبب وضعٍ شخصيٍ أو حالةٍ عامةٍ ظرفيةٍ تمنعه من ذلك، نائياً بنفسه عن أي همز ولمز.
البعض من الأصدقاء لديه فضول لمعرفة ما يدور، ومعرفة فكر الآخر، ورغم أن لديه القدرة على النقاش وإبداء الرأي تأييداً أو تفنيداً، ولكنه لا يبديه علناً وإنما في خصوصية أخرى..
بعض الموجودين يختلفون معك في المجمل ووجودهم من أجل المراقبة والمحاسبة والتقاط السقطات حسب تقديرهم وموازينهم من دون أن يبذلوا أي جهد يذكر لفهم وجهة نظرك بتفصيل أدق، من خلال الدخول في نقاش مباشر لالتماس العذر وفهم الحقيقة والدافع من أصحابها مباشرة..
وهناك كثرة من الطالبين للصداقة ممن تستهويهم القائمة المتخمة بالأسماء فقط من أجل المباهاة الشخصية.
تستطيع أن تقرأ رأي أصدقائك دون أن يبدوه صراحة، تكفي معرفتك الشخصية بهم للمساعدة على ذلك..


error: المحتوي محمي