أصدرت الكاتبة زينب فؤاد آل خليتيت كتابها الأول " أحببتك يوماً "، وهو عبارة عن نصوص أدبية يغلب عليها الشعر الحر، ويقع الكتاب في 65 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على 28 نصاً أدبياً، صادر عن منتدى خطوات.
وأهدت الكاتبة ذات الخمسة عشر عاماً نصوصها الأدبية إلى كل من شجعها، وبدأت جملتها " ابقَ ساعياً وراء حلمك، لاشيء مستحيل " ، ووصفت كتابها بالنصوص الأدبية المتواضعة التي لاتصنف كشعر حتى من وجهة نظرها.
وذكرت لـ"لقطيف اليوم" بأنها بدأت قبل عامين بقراءة القصائد وحفظ مايعجبها منها، حتى تملكتها، واستبطنت من هذا الرصيد طريقة كتابة النص الأدبي، وقد عزت تشجيع أختها وبعض من أصدقائها في إخراج ماكتبت من نصوص في دائرة الضوء، كما حاولت الاستفادة من انتقادات من حولها، وعملت على تكثيف القراءة في دواوين الشعر الأمر الذي ترك ظله في التأثر بكتابات عدة شعراء، وتحليقها في مدى جمال مايكتبون دون أن يلقي أحدهم بظله في كتابتها بصورة مباشرة ومحددة.
وأضافت بأن كثرة الانتقادات حول الكتاب ومحتواه من قصائد غزلية جريئة نوعاً ما بالنسبة للمجتمع هو من أكثر الصعوبات التي واجهتها، وفي معرض آخر نصحت كل من يريد الكتابة بالاستمرار بفعل القراءة والمداومة على الكتابة لتطوير المهارة.
وأشارت إلى كونها مهتمة بالشعر أكثر من أي مجال آخر، موضحة أن معظم نصوصها تتحدث عن لذة الحب، وأخرى عن قسوة الهجر وغيرها، وأضافت أن قدراتها الحالية اقتصرت على الشعر الحر فقط، وربما تكون لديها توجهات أخرى مستقبلاً، كما أنها تطمح إلى المزيد من التقدم، ووصفت تفاعل من حولها حول الإصدار بين من فرح وبارك ومن انتقد.



