بدأت الفكرة بخطوات لخمسة أفراد، ومنها انبثقت فكرة المشي الجماعي، ليصل عددهم 60 شخصًا مع زيادة مستمرة، أغلبهم أعمارهم بين 40 - 65 سنة، من الشباب والمتقاعدين، ليكون شاطئ الغدير هو نقطة الانطلاق والالتقاء.
جاء ذلك في حديث عضو فريق مشاة سيهات علي أحمد آل رضي لـ "القطيف اليوم" وتعريفه ب "فريق مشاة سيهات" والذي بدأ من أكتوبر 2017م، وسجل ضمن "مجموعة مشاة السعودية" والسعي من خلاله على نشر ثقافة المشي الجماعي في محافظة القطيف، وسط ما لوحظ من زيادة مرض السمنة بين الشباب بسبب الكسل مما أوجد زيادة في الإصابة بالأمراض المزمنة.
وأوضح آل رضي بأنه تمارس بينهم رياضة المشي ضمن جدول مُعد، من كل فجر يوم السبت، ومغرب يوم الإثنين والأربعاء، إذ تصل المسافة المستهدفة لا تقل عن 5 - 6 كم، مبينًا أنه تم اعتماد شعار وملابس خاصة مع راعي لتوفير ذلك، ومحاولة التوسع بتوزيع الشعار على مجموعة المشاة في منتزه سيهات.
وذكر بأن الفريق يعكف على خلق برامج رياضية اجتماعية تطوعية، بمشاركة الأندية والمحافل الرياضية لتشجيع الآخرين، بالإضافة إلى تقديم الندوات التثقيفية التوعوية التي تعزز تغيير أسلوب الحياة المعتمد على تغيير وتعديل العادات الغذائية وممارسة الرياضة ضمن نمط الحياة اليومية، والتي يقدمها ذوو التخصص والخبرة العلمية والعملية.
وكشف آل رضي عن بعض التطلعات للفريق بإيجاد تنسيق مع مواطني المحافظة على إنشاء فرق مشاة في كل مدينة وقرية، وخلق بيئة صحية تنافسية بين ممارسي رياضة المشي، وكذلك قيام الأمانات والبلديات بتخصيص مسارات مناسبة وآمنة تشجع ساكني الأحياء على ممارسة المشي.



