أولاً نشكر جميع الجهات ذات العلاقة بتنظيم السوق المركزي للخضار والفواكه بالقطيف الواقع محل سوق الخميس خلال هذه الأزمة، وذلك لتعديل الرصيف قرب المسجد وكذلك عملية الدخول والخروج للسيارات مع وضع الافتات الدالة على ذلك بالرغم (مع الأسف) من عدم تقيد البعض والإصرار على استخدام بوابة الخروج كمدخل.
ما لفت نظري خلال الأيام الماضية هو تسلق سور السوق الحديدي من قبل بعض العمالة والمواطنين، فما السر وراء ذلك يا ترى؟
البعض يتجنب الدخول بسيارته داخل السوق، وذلك لعدم توفر مواقف كافية، وبالتالي يقفون خارج السوق ويترجلون مشياً على الأقدام لكنهم يتفاجأون بعدم وجود مداخل قريبة، مما يضطرهم أن يتسلقوا السور دون النظر إلى مخاطر السقوط - لا سمح الله - وكما هو معلوم أن طول السور تقريباً حوالي ٢٠٠ متر بعرض ١٠٠ متر.
الغريب أن هناك مدخلاً ومخرجاً واحداً للسيارات ومنهما الدخول والخروج للمشاة أيضاً، ويوجد مدخلان للمشاة من الجهة الشرقية مقابل المدرسة إلا أنها مع الأسف موصدة بالسلاسل، وهذا ما يدعو البعض إلى تسلق السور بغرض الدخول وكذلك الخروج مع بضائعهم وذلك لبعد المسافة.
أليس الأجدر بالبلدية أن تفتح الأبواب المقفلة؟ بل العمل على فتح أبواب أخرى من الجهة الغربية - شارع الملك فيصل، وذلك لاستغلال المواقف الجانبية من جميع الجهات لتخفيف الزحام بالداخل ومن ناحية ثانية هي على الأقل مخارج للطوارئ التي يفتقر إليها السوق!
نتمنى أن تنتهي هذه المناظر بفتح الأبواب وفتح أبواب أخرى، وذلك حفاظاً على سلامة المتسوقين وتسهيلاً لانسيابية الحركة المرورية.



