12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

43 شاعرًا قطيفيًا يغازلون رمضان بالأبجدية

تغزل 43 شاعرًا، من مدن وبلدات مختلفة في محافظة القطيف، في شهر رمضان المبارك، وترنموا بقدومه، بما يحمله من معانٍ دينية، وروحية، وما يعتريه من هالة وقداسة، ما بين ترحيب بمقدمه، وتوديع له، وإظهار أهمية الصوم، واعتباره شهرًا للهداية، والبر، وصلة الرحم، من خلال مساجلة شعرية، عبر "واتساب"، حيث ترنم الشعراء، بالشهر الفضيل، معلنين فرحهم، ومتحدين البلاء والحجر الصحي، الذي أصاب العالم.
وحول فكرة المساجلة، قال الشاعر ناصر العلي لـ «القطيف اليوم»، إن شهر الله يحمل تباشير الفرح للمسلمين في كل عام، لما له من أجواء خاصة، وفي ظل هذه الأزمة، التي نمر بها بسبب الحجر، جاءت هذه القصيدة، لتعبر عن مكنونات صدورنا، بولادة أمل جديد، وعودة لمة الأهل والأصحاب، والأجواء العائلية في رمضان.
وأوضح "العلي" أنه استهل القصيدة ببيت، وعرضه على والده الشاعر معتوق العلي، الذي أجازه، ثم توالت بعد ذلك الإجازات، والإضافات لبقية الشعراء، إلى أن تمت مساجلة القصيدة، التي قام بإغلاقها يوم الخميس 30 شعبان ١٤٤١هـ.
وذكر أن الإجازة هي نظام يُعمل به بين الشعراء، وهو أن يكتب الشاعر مطلع بيت، ويرسله لشاعر آخر، فيجيزه، ويدل ذلك على أن بيته سليم، جميل، ويستحق الرد عليه، فيقوم بإكماله على نفس البحر والقافية.
رمضان والأبجدية
تنوعت مواضيع البيت الشعري في المساجلة الشعرية بالنسبة إلى الشعراء الـ 43، حول استقبال الشهر الفضيل بالرجاء، لانجلاء البلاء، واستهل الشاعر ناصر العلي من الملاحة، البيت الأول، مسلطًا الضوء على أن شهر رمضان له نفحات إيمانية، ترشفها الروح، يستشفها كل من ينيب لربه، ويرفع البلاء، ليخرج من نافذة الضوء، كطهور ماء، يقول:
نَفَحَاتُ شَهْرِ اللهِ تُؤْنِسُ مَنْ أَنَابْ
بِفَمِ البَلَاءِ.. فَيَضْمَحِلُّ الاكْتِئاب
ووصف الشاعر حسين الجامع، من القطيف، شهر رمضان، بالمنهل الذي يغرف منه الظامئون، ليرتووا، فإنه جنة لكل المؤمنين، المتقربين له بالطاعات، كما أنه فرصة للعاصين بالإنابة والتوبة، وكتب:
هُوَ مَنْهَلٌ لِلْظَّامِئِيْنَ وَجَنَّةٌ
لِلْسَّالِكِيْنَ وَلِلْعُصَاةِ بِهِ مَآبْ
ويزف الشاعر أحمد الخميس البشرى بانجلاء هذا الوباء، وعودة النضارة، ولقاء الأحبة، معلنًا رفع راية الإسلام فوق السحاب، بقدوم مخلصها، ومهديها باستشفاف أنه بعد الليل دائمًا يشرق النور، يقول:
وَسَيَنْجَلِيْ هَذَا الوَبَاءُ عَنِ الوَرَىْ
وَتَعُوْدُ لِلْكَوْنِ النَّضَارَةُ وَالشَّبَابْ
المساجلة الشعرية
نَفَحَاتُ شَهْرِ اللهِ تُؤْنِسُ مَنْ أَنَابْ
بِفَمِ البَلَاءِ.. فَيَضْمَحِلُّ الاكتئاب
ناصر العلي – الملاحة
فِيْ مَا مَضَىْ وَنُفُوْسُنَا فِيْ غِبْطَةٍ
فَأتىُ (كُرُوْنَا) لا حَيَاءَ وَلَا ارْتِيَاب
معتوق العلي - الملاحة

وَتَعُوْدُ أَنْفُسُنَا كَمَا كَانَتْ بِهِ
بِالصَّوْمِ صَاعِدَةً
إلَى أفْقِ السَّحَابْ
سعيد الشبيب - أم الحمام
هُوَ مَنْهَلٌ لِلْظَّامِئِيْنَ وَجَنَّةٌ
لِلْسَّالِكِيْنَ وَلِلْعُصَاةِ بِهِ مَآبْ
حسين الجامع - القطيف
سَيَعُودُ بِالأَذْكَارِ يَمْنَحُنَا الهُدَى
وَيُعَانِقُ القَلْبُ المَآذِنَ وَالقِبَابْ
حسين الثواب – الجش

كَمْ كَانَ يَجْمَعُنَا
بِذِكْرِ اللهِ يُؤْنِسُنَا
وَلَا نَرْجُوْ بِذَاكَ سِوَىْ الثَّوَابْ
حسن آل شبيب - أم الحمام
شَهْرُ التَّرَاحِمُ وَالتَّوَاصُلِ وَالمُنَىْ
سَاعَاتُهُ تُهْدِيْ الثَّوَابَ كَمَا السَّحَابْ
محمد مهنا - الجش
مِقْدَارَ مَا سَئِمَ الفُؤادُ مِنَ الدُّجَىْ
سَنَرَىْ بِشَهْرِ اللهِ أَوْرِدَةَ الشِّهَابْ
ياسر آل غريب - صفوى
هَذِيْ الفَوَانِيْسُ المُضِيْئَةُ
مِثْلَمَا مَطَرٍ تَهَاطَلَ
فَوْقَ دَيْجُوْرِ السَّرَابْ
زَغَبُ المَلَائِكَةِ الذَّيْنَ تَنَزَّلُوْا فِيْ كُلِّ قَلْبٍ
مَسَّهُ قَلَقُ الضَّبَابْ
أحمد الرويعي - تاروت
وَسَيَنْجَلِيْ هَذَا الوَبَاءُ عَنِ الوَرَىْ
وَتَعُوْدُ لِلْكَوْنِ النَّضَارَةُ وَالشَّبَابْ
وَسَنَلْتَقِيْ وَالحُبُّ يَجْمَعُ شَمْلَنَـا
وَتُرَفُّ رَايَةُ أَحْمَدٍ فَوْقَ السَّحَابْ
كُـلُّ الجِهَاتِ تُشِيْرُ نَحْوَ مُخلِّصٍ
يَأتِيْ لِيُنْقِذَ كَوْنَنَـا بَعْـدَ الخَرَابْ
سَيُبَدَّدُ اللَّيْـلُ الكَئِيْبُ مِنْ المَدَىْ
وَيَشُعُّ نُـوْرَ اللهِ بَعْدَ الاحتجاب
أحمد الخميس – القطيف

بَسَمائِهِ أَنْفَاسُ تَسْبِيْحِ الوَرَىْ
مِنْ بَيْنِهَا مَا لَيْسَ يَمْنَعُهَا حِجَابْ
حسين آل عقيل - الملاحة
تَهْفُو القُلُوْبَ بَشَاشَةً وَطَلاقَةً
فِبْهِ البَشَائِرُ كَمْ تَنَالُ وَكَمْ تُجَابْ
قيس المهنا - الجش
شَهرُ الإلهِ عَلَى العِبَادِ بِرَحْمَةٍ
وَالبَابُ مَفْتُوْحٌ لِمَنْ شَاءَ المَآبْ
شَهْرٌ لِأمّةِ أَحْمَدٍ فِيْهِ الهُدَىْ
بِالذِّكْرِ وَالقُرْآنِ نَسْتَجْدِىْ الثَّوَابْ
علي مدن ال درويش – الملاحة
وَفَرَاشُهُ مَهْمَا تَشَرْنَقَ عَائِدًا
يَتْلُوْ عَلَىْ الأَزْهَارِ رَائِحَةَ الكِتَابْ
عيسى العلي – الجش
شَهْرٌ بِهِ عَبَقُ الدُّعَاءِ مُهَيْمِنٌ
بُشْرَىْ لِمَنْ ذَاقَ العِبَادَةَ وَاسْتَجَابْ
مسلم آل قاسم - القديح
رَمَضَانُ دِفْءُ الغَيْبِ، رُشَّ مِنَ السَّمَا؛
وَجَلِيْدُ طَوْدِ الوَقْتِ بِالأَفْرَاحِ ذَابْ
محمد آل قرين – الجارودية
هَا قَدْ بَزَغْتَ ولُحْتَ فِيْ آفَاقِنَا
لِتُقِيْلَ مِنْ طُرُقَاتِنَا كُلَّ الصِّعابْ
يَمَّمْتَ طَرْفَكَ نَحْوَنَا فِيْ عُزْلَةٍ
وَبِكَ انْتَهَتْ، وَالآنَ تَكْفِيْنَا اغْتِرابْ
أيمن العمران - الجارودية

أجْوَاؤُكَ النَّوْرَاءُ تَمْنَحُ رَاحَةً
وَتَفِيْضُ قُدْسًا مِنْكَ يَا شَهْرَ الكِتَابْ
فِيْ ظِلِّ كُوُرْوْنَا تَظَلُّ بُيُوْتُنَا
تَزْهُوْ بَأَنْوَارٍ وَقَدْ أَرْسَتْ قِبَابْ
شيخ جاسم آل حمود – الجش
لَابُدَّ لِلْفَيْرُوْسِ يَوْماً يَنْجَلِيْ
وَبِهِ تَعُوْدُ مَآتِمُ السِّبْطِ المُهَابْ
فوزي الصايغ - الملاحة
إنْ يَنْجَلِيْ أَوْ لَا فَتِلْكَ هَدِيَّةٌ
وَاللهُ يَرْحَمُ بِالبَلِيَةِ وَالمُصَابْ
حسين آل درويش- البحاري
الشَّهْرُ شَهْرُ اللهِ اهْدَاهُ الوَرَىْ
فَهَلُمَّ احْبَابِيْ الدُّعَاءُ بِهِ مُجَابْ
وَبِهِ الإِمَامُ المُجْتَبَىْ يَطَأُ الثَّرَىْ
وَبِنُوْرِهِ الوَضَّاءِ يَكْتَمِلُ النِّصَابْ
حسن الفرج – العوامية
(تَحْكِيْ الكَيَان)
حُلْوٌ وَيُثْمِلُنِيْ صِيَامُ نَهَارِهِ
وَسِوَايَ يَنْتَظِرُ المَوَائِدَ وَالشَّرَابْ
أَرْجُوْ لَوَ انَّ العُمْرَ صَوْمٌ كُلُّهُ
وَكَأَنَّنِيْ أَتْلُوْ بِصَوْمَعَتِيْ الكِتَابْ
وَكِلَاهُمَا مِنْ ثَغْرِ أَحْمَدَ يُجْتَنّىْ
بِمُحَمَّدٍ وَبِآلِهِ النَّجْوَىْ تُجَابْ
فِيْ مُهْجَتِيْ حُبِّيْ لَهُمْ مُتَأَصِّلٌ
ذَوَّبْتُهُ بِصَدَىْ الجَوَىْ عْشْقًا فَذَابْ
شيخ عبد الكريم آل زرع – تاروت
رَمضَانُ آتٍ بِالهِلَالِ كَزَوْرَقٍ
لِيَشُقَّ أَمْوَاجَ الضَّلالةِ بِالْكِتَابْ
شيخ أحمد آل شعيب - الملاحة

أنْفَاسُنَا بِفَنائهِ
فِيْ الخُلْدِ تَرْعَى
حَيْثُ لَا قَلَقٌ يَظَلّ
وَلَا اضطراب
علي آل فريج – القطيف

نَتَذَكَّرُ الأَيَّامَ فِيْهِ بِمَا حَوَتْ
وَتِلَاوَةَ القرآن تُنْسِيْنَا الصِّعَابْ
السيد عبدالله الشاخوري - التوبي
بِئْرٌ "لِكَنْعَانٍ" عَصِيٌّ شَرْبُهُ
أضْحَىْ "لِيُوْسُفَ" سَائِغًا حُلْوًا شَرَابْ
وَكَذَاكَ يُكْشَفُ كُلُّ كَرْبٍ رَحْمَةً
كَالمَاءِ زَمْزَمَ "لِلذَّبِيْحِ" بِلَا احْتِسَابْ
سيد مؤيد الجراش - القطيف
قَسَمَاً بِمَنْ كَالشَّمْسِ مِنْ خَلْفِ السَّحَابْ
وَبِنُوْرِ غُرَتِهِ الَّذِيْ يَمْحُو الصِّعَابْ
سَنَرَىْ القُلُوبَ وَقَدْ تَجَمَّعَ شَمْلُهَا
وَالنَّبْضُ حَادِيهَا بِآيَاتِ الكِتَابْ
وَنَرَىْ المَحَافِلَ تَزْدَهِي فِيْ أَهْلِهَا
وَالأُنْسُ بِالأَحْبَابِ قَدْ بَلَغَ النِّصَابْ
منير آل زرع - تاروت
بِسْـمِ الإلـٰهِ نـَـرَاهُ أقبـَلَ لِلـوَرَىْ
شَهْرٌ بـِهِ الآفَاتُ تُجْلَىٰ فِيْ انْقِلَابْ
مصطفى آل قاسم – القديح
أسْحَارُهُ الألْطَافُ يَهْطُلُ وَحْيُهَا
عَبَقًا يُضِيءُ الفِكْرَ فِيْ زَمَنِ اغْتِرَابْ
داؤود آل قرين - الجارودية
فِيْهَا لِرَحْمَاتِ الإلَهِ وَفَضْلِهِ
سَنَظَلُّ نَطْرُقُ مَا اسْتَطَعْنَا كُلَّ بَابْ
حَتَّى إذَا فُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُهُ
دَخَلَ الجَمِيْعُ وَكُلُّ دَاعٍ مُسْتَجَابْ
عبد الله آل إبراهيم – سيهات
مِنْ أَيِّ بَابٍ نَرْتَجِيْكَ فَدُلَّنَا
قَدْ ضَاقَتْ السُّبُلَ المُعَدَّةُ لِلإيَابْ
فِإذَا النِّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ مُبَشِّرًا
رَمَضَانُ شَهْرِيْ فَادْخُلُوْا مِنْ أَيِّ بَابْ
علي مكي الشيخ - التوبي
إنْ كَانَ هَذَا العُسْرُ شَدَّ حِرَابَهُ
فَاليُسْرُ عَهْدُ اللهِ أنَعْمَ بِالجَوَابْ
وَيَكُوْنُ شَهْرُ اللهِ يَحْمِلُ بُشْرَهُ
وَنُطَيِّبُ الأرَوْاحَ مِنْ ذِكْرِ الكِتَابْ
عبد الله جفال – سيهات
حَنَّتْ بِهَذَا الجَذْبِ شَهْقَةُ شَائِقٍ
وَلَطَالَمَا قَدْ حَنَّ لِلْمَطَرِ التُّرَابْ
حبيب المعاتيق – الربيعية

وَجَوَارِحٌ تَدْعُوْ السَّمَا بِحَرَارَةٍ
لِتَنَالَ مِنْ صَلَوَاتِها خَيْرَ الثَّوَابْ
محمد مال الله - عنك
عَجَبًا لِهَذَا الشَّهْرِ مِنْ بَرَكَاتِهِ
بَيْنَ السَّمَا وَالأَرْضِ قَدْ نُسِفَ الحِجَابْ
وَاللهُ قَدْ فَتَحَ الجِنَانَ لِصَائِمِيـْهِ
وَسَائِلِيْهِ بِكُلِّ بَابٍ أَلْفَ بَابْ
السيد يوسف الشعلة - حلة محيش
شَهْرُ الصِّيَامِ وَسَبْعَةٍ مِنْ أحْرُفٍ
مَا فَرَّطَ الرَّحْمَنُ شَيْئًا فِيْ الكِتَابْ
فَاسْتَنْطِقُوْهُ فَإنَّهُ ذَا قُدْرَةٍ
بَعْضٌ بِبَعْضٍ قَالَهَا "رَبُّ الخِطَابْ"
حَتَّىْ إذَا قُرِئَ الكِتَابُ كَمَا ارْتَضَىْ
رَبُّ الوَرَىْ لَمْ يَشْكُوْ ذَا عَقْلٍ حِجَابْ
أَمُعَلِّمُ التَأْوِيْلِ هَبْنَا حِكْمَةً
وَافْتَحْ لَنَا عِلْمَ النَّبِيِّ وَأَلْفَ بَابْ
علي المادح -حلة محيش
وَنَطُوْفُ فِيْ الآيَاتِ نَحْصُدُ مَقْصَدًا
يَهْدِيْ القُلُوْبَ وَلَوْعَةً لِذَوِيْ اللِّبَابَ
زهير مهنا
مُمْتَدَّةٌ بِخُطَىْ الحَنِيْنِ بِمَا ارْتَوَتْ
نَفَحَاتُهُ، أَيَّامُهُ البِيْضُ العِذَابْ
مِنْ مَنْهَلِ الكَلِمَاتِ مِنْ سُحُبِ الرُّؤَىْ
تَتَنَزَّلُ الرَّحَمَاتُ فِيْهِ بِلَا حِسَابْ
علي الناصر- الأوجام
هُوَ هَكَذَا شَهْرُ المَحَبَّةِ إذْ يُجَابْ
يَدْنُوْ كَأَنَّ الدَّهْرَ أَثْقَلَهُ الغِيَابْ
هُوَ فُرْصَةُ المَاضِيْنَ للهِ
وَبَابٌ يَسْتَجِيْرُ بِدُرْفَتَيْهِ أَلْفُ بَابْ
محمد أبو عبد الله - العوامية
رَمَضَانُ شَهْرُ اللهِ فاغْنم يا فتى
فَهُوَ السبيل لمن أراد الاحتساب
علي عبد الله الدرورة – سنابس
أشْتَاقُهُ وَالرُّوْحُ تَعْشِقُ قُرْبَهُ
عِطْرُ الشُّهُوْرِ وَمَا تَعَبَّقَ بِالكِتَابْ
عون المهنا – الجش
هَذِيْ الحِكَايَةُ وَامْتِدَادُ فُصُوْلِهَا
مِثْلُ المَآذِنِ حِيْنَ تَشْتَاقُ القِبَابْ
حسين آل عمار - العوامية
لَا بُدَّ بَعْدَ العُسْرِ مِنْ (يُسْرَينِ)
يَلْقَاهَا الصَّبُوْرُ
إذَا تَلَوَّنَتِ الصِّعَابْ
لَابُدَّ مِنْ فَرَجٍ قَرِيْبٍ يُرْتَجَىْ
بِظُهُوْرِ شَمْسٍ كَانَ غَيَّبَهَا السَّحَابْ
علي جعفر القطيفي - سيهات
فيديو:


error: المحتوي محمي