12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عين الله ترعاها

هنا القطيف فعين الله ترعاها

و أمة عملت بالخير ناداها


و ألزمت نفسها بالحجر راغبة

و إن يكن ملزما ماكان تقواها


و جاهدت بالعلا من طب و من عمل

فأصبح الصفر نورا في محياها


بآل طه بني المختار سيدهم

ساروا على الدرب ما جدت ثناياها


فالأصل فيها إلى التوحيد مسربهم

و ما حاد يوما عن التوحيد أبناها


فرب بارك  بلادي في منازلها

و القوم و الأرض و الجواء وياها


error: المحتوي محمي