هنا القطيف فعين الله ترعاها
و أمة عملت بالخير ناداها
و ألزمت نفسها بالحجر راغبة
و إن يكن ملزما ماكان تقواها
و جاهدت بالعلا من طب و من عمل
فأصبح الصفر نورا في محياها
بآل طه بني المختار سيدهم
ساروا على الدرب ما جدت ثناياها
فالأصل فيها إلى التوحيد مسربهم
و ما حاد يوما عن التوحيد أبناها
فرب بارك بلادي في منازلها
و القوم و الأرض و الجواء وياها



