12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

مجالسنا الحسينية الأسبوعية

نتيجة للجائحة التي يمر بها العالم أجمع توقفت للأسف جميع المجالس الأسبوعية التي دأب الكثير من المؤمنين على إقامتها أسبوعياً وبعضها يعقد منذ عشرات السنين، بل إن بعضها ربما مرت عليه المئات من السنوات وهو يعقد في نفس الوقت.
وهذه دعوة للإخوة المؤمنين الأعزاء للسعي لإعادة إقامة المجالس الحسينية الأسبوعية التي دأبوا عليها باستخدام وسائل التقنية الحديثة والتي لا تتطلب عناءً كثيراً ومتوفرة للجميع، وقد جربت خصوصاً خلال مناسبات شعبان المباركة وأثبتت نجاحها.
ومن ضمن أهم الفوائد المرجوة لإقامتها خلال فترة الجائحة الحالية:
١. إبقاء ذكر أهل البيت عليهم السلام حاضراً في أذهان الناس.
٢. الاستفادة من بركات المجالس الحسينية المباركة في كشف البلاء عن بلادنا العزيزة، وهذه قد جربت في أزمان غابرة كما يحدثنا تاريخ المنطقة.
٣. السعي لتقديم الدعم والمساندة لخطباء المنبر الأعزاء، والذين معظمهم يعتمدون بشكل أساسي على قراءة المجالس الحسينية سواء أسبوعية أو فواتح أو رمضان أو خلال موسم الحج والزيارات والعمرة أو غير ذلك.
٤.الاستفادة من الوسائل الحديثة في نشر فكر أهل البيت، حيث إن قراءة المجلس الواحد تصل لكثير من المؤمنين مقارنة بعدد محدود في الأيام العادية.
٥. تشجيع وحث خطبائنا الأعزاء للسعي في استمرار التحصيل العلمي أثناء التحضير لمجالسهم واختيار المواضيع المفيدة والتي تهم المجتمع.
٦ . حث الناس على الاستفادة من أوقاتهم خلال المساء في تحصيل علوم الدنيا والآخرة عبر الاستماع لهذه المجالس المباركة.
وينبغي الإشارة في الختام لنقطتين مهمتين وهما؛ الأولى أن كل مجلس يقرأه الخطيب عبر الأثير لابد أن يعنون فيه بشاشة المحاضرة بمن يتعلق مجلسه هذا، وأن يتفضل بذكر اسم صاحب المجلس سواء حياً أو ميتاً في صدر المحاضرة والدعاء له بالبركة كما جرت العادة في الختام.
أما النقطة الأخرى، فهي التي تخص المجالس الرمضانية الليلية، فأنا لست مؤيداً لإلغائها بل إبقاء إقامتها حتى هذا العام كما جرت العادة سنوياً، وذلك لنفس الأسباب المذكورة أعلاه ولا داعي للتكرار.
نسأل الله أن يثبتنا جميعا على ولاية النبي وآل بيته الكرام، وأن يفرج عن بلادنا العزيزة ويحفظ الجميع ببركة الصلاة على محمد وآل محمد.


error: المحتوي محمي